انتحار شاب غزيّ ثانٍ خلال العيد

انتحار شاب غزيّ ثانٍ خلال العيد
الشاب ماجد أبو عرار

لقي الشاب ماجد أبو عرار، من غزّة، حتفه، بعد إقدامه على الانتحار، مساء اليوم الأحد، ليكون ثاني منتحرٍ في القطاع المُحاصر، خلال 3 أيام، تتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك.

وجاء في التفاصيل، أن الشاب من مدينة رفح، ويبلغ من العمر 25 عامًا.

ووصل الشاب إلى مستشفى أبو يوسف النجار، جثة هامدة، وذكر موقع "غزة الآن" أن الشاب؛ "شنق نفسه أمام باب مسجد الفاروق في رفح جنوب قطاع غزة".

وباشرت الشرطة التحقيق في الحادثة، وفتحت ملفا لمتابعتها، فيما لم يُعلن عن أسباب دفعت الشاب للانتحار.

ويأتي انتحار الشاب، بعد انتحار شاب غزي آخر (22 عامًا)، في أول أيام عيد الأضحى، شنقًا قرب منزله شرق رفح.

من جهتها، حذرت مراكز حقوقية ناشطة في غزة على مدار الفترة الماضية من سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الخطيرة التي يعاني منها أهالي القطاع، الذين يقبع أكثر من نصفهم تحت خط الفقر، ثلثهم في فقر مدقع، إضافة إلى انعدام الأمن الغذائي بين الأسر بنسبة تصل إلى 73%.

كما حذّرت من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للمواطنين في غزة، داعية المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ