تمديد اعتقال منسق BDS نواجعة 15 يومًا

تمديد اعتقال منسق BDS نواجعة 15 يومًا
أثناء اعتقال نواجعة

مدّدت محكمة الاحتلال العسكريّة في سالم، اليوم، الأحد، اعتقال منسّق اللجنة الوطنية الفلسطينيّة لمقاطعة إسرائيل، محمود نواجعة، 15 يومًا بحجّة استكمال التحقيقات.

وادّعت ممثّلة جهاز الأمن العام (الشاباك) في المحكمة أن التهم الموجهة ضد نواجعة تتعلق بانتمائه لمنظمة "غير قانونية" وتقديم خدمات والتواصل مع آخرين للقيام بعمل عسكري، بحسب ما جاء في بيان لمؤسسة "الضمير".

واعتقل جنود الاحتلال النواجعة في الساعات الأولى من فجر الخميس بعد اقتحام منزله واقتادوه مكبّل اليدين ومعصوب العينين بعيدًا عن زوجته وأطفاله الثلاثة.

ووُلد محمود النواجعة (34 عامًا)، في يطا جنوبيّ محافظة الخليل، وهو حاصلٌ على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.

وبحسب بيان الحركة "شهد أطفال نواجعة عملية الاعتقال، وحاول طفلاه البالغان من العمر 7 و9 سنوات، التصدّي لاعتقال والدهما بشجاعةٍ وتحدٍّ، فصاح الابن الأكبر بالجنود قائلًا: اتركوا أبوي. الكلاب ما بتخوّفني. اطلعوا من بيتنا".

وقال المدافع عن حقوق الإنسان وأحد مؤسّسي حركة المقاطعة (BDS)، عمر البرغوثي، "كمدافعٍ رائدٍ عن حقوق الإنسان، يحظى محمود بتقديرٍ كبيرٍ في فلسطين وحول العالم لشغفه في الدفاع الدؤوب عن الحقوق الفلسطينية. وكقائدٍ شابٍ في المجتمع المدني، يُعتبر محمود نموذجًا يُحتذى به للفلسطينيين، صغارًا وكبارًا، وهو مصدر إلهامٍ لدعاة الحقوق الفلسطينية في كلّ مكان".

ولفت بيان الحركة إلى أنّه حسب اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها، فإن "اضطهاد المنظمات والأشخاص، بحرمانهم من الحقوق والحريات الأساسية، لمعارضتهم للفصل العنصري"، يعتبر "أحد الأفعال اللاإنسانية المرتكبة لغرض إدامة نظام الفصل العنصري".

وانطلقت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) في عام 2005، داعية إلى إنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصريّ الإسرائيلي، وإلى انتزاع الحق الذي نصّت عليه الأمم المتحدة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، الذين هُجّروا قسّرًا خلال نكبة العام 1948، إلى ديارهم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ