هنية في بيروت للمشاركة في مؤتمر الفصائل الفلسطينية

هنية في بيروت للمشاركة في مؤتمر الفصائل الفلسطينية
استقبال هنية في المطار (حماس)

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنيّة، إلى بيروت، مساء أمس، الأحد، للمشاركة في الاجتماع الموسّع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينيّة.

كما سيجري هنيّة، بحسب بيان صادر عن الحركة، لقاءات "بعدد من اللقاءات السياسية والفعاليات والأنشطة".

ورافق هنيّة، القادم من تركيا، وفد يضمّ رئيس الحركة في الخارج، الدكتور ماهر صلاح، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة، عزت الرشق، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران.

وفي إشارة إلى تحسّن للعلاقات بين حركة حماس وبين السلطة الفلسطينيّة وحزب الله اللبناني، كان في استقبال هنيّة السفير الفلسطيني، أشرف دبّور، ومسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله، وعدد من قيادة الحركة في لبنان.

وينطلق المؤتمر غدًا، الخميس، ويرأسه الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، "لبحث كل الآليات والمخرجات التي من شأنها أن تشكل عاملا ضاغطا على الاحتلال ومن يتساوق معه، وفي الوقت ذاته الحفاظ على بقاء جسور التواصل مع المجتمع الدولي، وتعزيز القدرة على محاصرة من يسعى لنقض حالة الإجماع والوفاق العربي"، بحسب ما ذكر أمين سرّ اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرّجوب، أمس، الثلاثاء، في لقاء مع تلفزيون "فلسطين".

وأكد الرجوب أن التوافق على آليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجسيد شراكة وطنية حقيقية هي من أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الأمناء العامين، إضافة لمناقشة وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي في هذه المرحلة الصعبة، إلى جانب التمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد على أن محاصرة وتدمير كل المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية، "مرهونة بوحدة وطنية فلسطينية وبموقف سياسي ونضالي وتنظيمي موحد، يرتكز على الشرعية الدولية كأساس للحل، إضافة لوجوب تحديد قواعد الاشتباك وفق منظور وطني موحد والحفاظ على استقلالية الورقة الفلسطينية".

وقال الرجوب إن المقاومة "هي وسيلة لتحقيق الهدف اإاستراتيجي، والمقاومة الشعبية هي الوسيلة القادرة على التأثير الآن، وأكد ضرورة تفعيلها وتطويرها وفق استراتيجية وطنية موحدة، مشددا على ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية على أجندة العالم، وعدم السماح لأي أحد الحديث باسم الفلسطينيين أو إسقاط نظام سياسي خارج صندوق الاقتراع".