وفد مصري في غزة... تحريك لملف تبادل الأسرى؟

وفد مصري في غزة... تحريك لملف تبادل الأسرى؟
(أرشيفية - رويترز)

وصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصري، الخميس، إلى قطاع غزة، قادما من تل أبيب لعقد مباحثات مع قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وسط ترجيحات بأن تركز المباحثات على ملف المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر فلسطيني وصفته بـ"المُطلع"، قوله إن الوفد الأمني المصري وصل غزة، عبر معبر بيت حانون "إيرز"، الواصل بين غزة وإسرائيل، وإنه سيلتقي قيادة حركة حماس.

ولم يكشف المصدر عن الملفات التي سيبحثها الوفد، مع حركة حماس. وعادة ما يناقش الوفد الأمني المصري، مع قادة الفصائل الفلسطينية، ملف التهدئة مع إسرائيل.

في المقابل، لفتت مصادر غزيّة إلى أن وفد المخابرات المصرية وصل إلى القطاع، بعد أن عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب.

وذكرت أن الوفد سيبحث في غزة ملف المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة والمصالحة بين حماس وفتح، واتفاق التهدئة الأخير.

كما سيبحث الجانبان أمن الحدود مع مصر، ضمن الاتفاقية الأمنية بين حماس ومصر المتعلقة بضبط الحدود.

وفي أغسطس/ آب الماضي، زار الوفد، قطاع غزة، وأجرى مباحثات مع قادة حركة "حماس" لتثبيت تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها نهاية 2018، غير أن الجهود المصرية باءت بالفشل.

وتمكنت قطر من التوصل لاتفاق على وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة كان من أبرز نتائجه تنفيذ مشاريع كبرى في غزة وزيادة واستمرار صرف المنحة المالية وإنشاء خط غاز خاص بمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، بالإضافة لرزمة أخرى من التسهيلات.

بدأ في قطاع غزة، الثلاثاء، صرف المنحة المالية القطرية الخاصة بالأسر المتعففة والمتضررين من جائحة كورونا البالغ عددهم نحو 170 ألف مستفيد، بواقع 100 دولار أميركي للعائلة الواحدة.

وشهدت الدفعة الحالية من المنحة المالية زيادة 70 ألف اسم عن الدفعات السابقة إذ رفعت قطر مبلغ المنحة المالية الخاصة بغزة، الشهر الحالي، إلى 17 مليون دولار أميركي، من أجل تعويض المتضررين من فيروس كورونا.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص