الأسرى يعلّقون خطواتهم الاحتجاجية المتعلقة بـ"الكانتينا" 

الأسرى يعلّقون خطواتهم الاحتجاجية المتعلقة بـ"الكانتينا" 
من وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال في الضفة (وفا)

قرر الأسرى تعليق الخطوات الاحتجاجية المتعلقة بقضية حوالة "الكانتينا" الخاصة بمشترياتهم، والتي كان من المقرر تنفيذها يوم غد الجمعة، وبعد غد السبت، وذلك حتى يوم الخميس المقبل، وذلك بعد أن أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحوالة المالية الخاصة بالأسرى، يوم الثلاثاء الماضي.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، مساء اليوم الخميس، أن قرار تعليق الخطوات جاء بعد أن جرى تحويل الحوالة المالية الخاصة "بالكانتينا" اليوم.

وبحسب نادي الأسير، سيحتاج توزيع الحوالة عدة أيام وعليه سينتظر الأسرى إتمام الإجراءات اللازمة حيال ذلك كما كانت تجري سابقا.

وكان الأسرى في ستة سجون، قد قرروا منذ الأمس تنفيذ خطوات احتجاجية، بعد إغلاق الاحتلال حساب "الكانتينا" الخاصة بمشترياتهم، حيث يعتمد الأسرى عليها في توفير طعام جيد لهم واحتياجات أساسية أخرى، لا توفّرها سلطات الاحتلال.

وأعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحوالة المالية الخاصة بمشتريات الأسرى الفلسطينيين، ولم تدخلها إلى حسابات شركة "ددش" التي تتسلم هذه الحوالة شهريا كالمعتاد منذ 13 عاما، بحسب ما أفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، الثلاثاء الماضي.

وأضاف أبو بكر، وفق بيان للهيئة: "بعد أن قمنا بتحويل المبالغ المخصصة لمشتريات الأسرى اليوم، أبلغنا بأنه تم استلام المبلغ الخاص بهذه الحوالة للمعتقلين الجنائيين، فيما تم إبلاغ البنك أن المبلغ المخصص للأسرى الأمنيين قد تم إغلاقه".

وذكر أن "المبالغ التي تدخل لكل أسير شهريا تبلغ 400 شيكل، تستخدم في تغطية متطلبات الأسرى وطعامهم وسجائرهم وغيرها من احتياجات تتعنت إدارة السجون الإسرائيلية بتوفيرها أو تقديمها وفق الاحتياج الآدمي الطبيعي"، مشيرا إلى أن مثل هذا الإجراء "يعني أن سلطات الاحتلال تواصل إمعانها في القرصنة والبلطجة المالية على مستحقات الأسرى وعائلاتهم، وتسعى إلى التنغيص على الأسرى بكل تفاصيل حياتهم، وتضييق الخناق عليهم أكثر وأكثر بأوامر سياسية إسرائيلية عليا كنوع من الابتزاز والضغط لتحقيق مكاسب سياسية وإخضاع القيادة الفلسطينية وتجريم النضال الفلسطيني".

وكان نادي الأسير، قد حذر من احتمال انفجار الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية بشكل "غير مسبوق"، بعد قرار سلطات الاحتلال، الذي تراجعت عنه الخميس.