برنامج تثقيفي لـ"حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية"

برنامج تثقيفي لـ"حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية"
(توضيحية من الأرشيف)

نظَّمت"حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية"برنامجًا تثقيفيًا بمشاركة عددٍ من الباحثين الفلسطينيين والناشطين المؤمنين بحل الدولة الواحدة، وتضمّن البرنامج الذي عُقد يومي الجمعة والسبت الماضيين، خمس محاضرات وورشةِ عمل، بواقع ثلاث محاضراتٍ لليوم الأول ومحاضرتين وورشة عملٍ خلال اليوم الثاني.

وافتتح البرنامج المنسق العام لحملة الدولة الديمقراطية الواحدة، والأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، ورافقه الطالب الجامعي ومنسق ملتقى الشباب المنبثق عن الحملة، أمير قعدان، بمقدمةٍ تعريفية عن حملة الدولة الديمقراطية الواحدة، وأهدافها، وعن المشوار الذي قطعته الحملة منذ انطلاقها أوائل عام 2018.

وأعقب ذلك مباشرة المحاضرة الأولى للدكتور، مهند مصطفى والتي حملت عنوان: "تطور تجربة فلسطيني الـ48في البقاء وفي مواجهة المؤسسة الصهيونية، وهل يمكن أن يلعبوا دورًا فاعلًا في المشروع الوطني الفلسطيني"، أدارها الناشط أمير قعدان.

وتم الانتقال بعد ذلك إلى المحاضرة الثانية التي حملت عنوان"قضية فلسطين، كيف نشأت وتطورت، ولماذا اختار الغرب الإمبريالي فلسطين ليقيم عليها دولة يهودية، وما هي خلفية فكرة حل الدولة الواحدة"للباحث، الدكتور جوني منصور، وأدارها المربي، أمير محاميد.

وتخلل البرنامج مداخلاتٍ وتساؤلات وتبادل لوجهات النظر بين الباحثين والمشاركين الحضور.

واختُتم اليوم الأول بمحاضرة مع الباحثة، الدكتورة عرين هواري بعنوان: "الدولة الديمقراطية بمفهومها التحرري الشامل، العدالة الاجتماعية، الجندر، الدين، والدولة"، وأدارها الناشط، محمد قعدان.

واستمر الملتقى في فعالياته خلال اليوم الثاني، حيث استهله الدكتور حيدر عيد، من جامعة الأقصى في غزة ومستشار سياساتي في شبكة السياسات الفلسطينية الشبكة، بمحاضرةٍ كانت بعنوان "حل الدولة الواحدة، بداياته، والتحولات التي مرَّ بها ومقارنة بين فلسطين وجنوب أفريقيا.لماذا انتصرت جنوب أفريقيا ولم تنتصر فلسطين بعد؟"، وأدارها الحقوقي، عدي منصور.

وتلاه الباحث أحمد أبو العز، من بيت لحم، والناشطة الحقوقية هدى أبو عبيد، من منطقة النقب، في محاضرة مشتركة للحديث حول"دور الحركة الطلابية والحراكات الشبابية في النضال الجماهيري، والمشروع التحرري الفلسطيني، هل يستطيع الشباب قيادة مشاريع سياسية في الوضع الراهن؟"، وأدارها الناشط، طارق طه.

واختُتمت فعاليات البرنامج بورشة عمل وتخطيط تحت عنوان "بناء هيكلية وخطة عمل لملتقى شباب الحملة".

يُذكر أن هذا البرنامج التثقيفي يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها"حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين"، في إطاربلورة نواة طلائعية من الجيل الشاب، طلاب جامعيون، وخريجون، وناشطون شباب آخرون، لتضطلع بمهمة بناء إطار شبابي واسع يكون مهيئًا للمساهمة في النضال من أجل إسقاط نظام الأبرتهايد الكولونيالي، وفي عملية التغيير الشامل للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي في فلسطين التاريخية.