فتح: ننتظر موافقة حماس على تفاهمات إسطنبول لإجراء الانتخابات

فتح: ننتظر موافقة حماس على تفاهمات إسطنبول لإجراء الانتخابات
اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح (وفا)

أعلنت حركة فتح أنها ما زالت تنتظر موافقة حركة حماس على التفاهمات التي توصلت إليها الحركتان خلال لقائهما في إسطنبول، الشهر الماضي لإجراء الانتخابات. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، "إننا في اللجنة المركزية للحركة وافقنا بالإجماع على التفاهمات التي جرى التوافق عليها في إسطنبول، وما زلنا ننتظر موافقة المكتب السياسي لحماس، وأن تخاطب الرئيس محمود عباس، لإصدار مراسيم بإجراء الانتخابات".

وأضاف فتوح، في مقابلة أجراها تلفزيون فلسطين معه، مساء أمس الأحد، أن "الكرة الآن في ملعب حركة حماس". وكانت فتح وحماس قالتا في بيان مشترك من إسطنبول، في 24 أيلول/سبتمبر الماضي، إنهما اتفقتا على "رؤية"، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

وأشار فتوح إلى أن الانتخابات التي تم التفاهم عليها "متتالية، تبدأ أولا بالمجلس التشريعي، وبعدها نذهب لانتخابات الرئاسة ثم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني".

وتابع أن "الكرة الآن في ملعب الإخوة في حركة حماس وعليهم أن يلبوا ما اتفقنا عليه، الأمل مازال قائما، والحوار لم ينقطع. وبعد ساعة من وصول الخطاب يصدر الرئيس مرسوم الانتخابات".

واعتبر فتوح أنه "بتقديري لم تنضج فكرة المصالحة عند البعض، للأسف، من قيادات حماس خاصة في غزة".

وقال فتوح إن "الانتخابات هي المرحلة الأولى للمصالحة الوطنية، ونحن نريد انتخابات تشريعية ثم رئاسية ثم انتخابات مجلس وطني، وننتظر من الأخوة في حماس أن يخاطبوا سيادة الرئيس بالموافقة للبدء بالانتخابات، وليس لدينا ترف في الوقت، نحن بحاجة للانتخابات والكرة في ملعب حماس لتلبية ما تم الاتفاق عليه، والأمل ما زال قائما والحوار لم ينقطع".

وكان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، قال، يوم الجمعة الماضي، إن حركته ملتزمة بتفاهمات إسطنبول. "ملتزمون بالتفاهمات التي تمت في إسطنبول، ولا نتراجع عنها، ونبني عليها".

وعقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، اجتماعا بين رام الله وبيروت، في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، توافقوا خلاله على "الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل".