عائلة عريقات: ما زالت حالته الصحية حرجة

عائلة عريقات: ما زالت حالته الصحية حرجة
صائب عريقات (أ. ب.)

أفادت عائلة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات لـ"وفا"، اليوم الجمعة، بأن وضعه الصحي ما زال حرجا وما زال متصلا بجهاز الإيكمو ECMO (جهاز رئة خارجي) لدعم وظائف الجهاز التنفسي.

ويوم الإثنين الماضي، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، د. مي كيلة، إن عريقات أصيب بالتهاب رئوي بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، وذكرت أن عريقات "حُوِّل إلى مستشفى "هداسا" لمتابعة المشاكل الصحية التي يعاني منها بعد زراعة الرئة، حيث كان بحاجة إلى مركز متخصص بمتابعة مثل هذه الحالات".

ولفتت كيلة إلى أن الوزارة على "تواصل مع الأطباء المعالجين للدكتور عريقات لمعرفة التطورات على حالته الصحية أولا بأول". وتأتي تصريحات كيلة بعد ساعات قليلة من إصدار مستشفى "هداسا"، بيانا قال فيه إن تدهورا طرأ على صحة عريقات، خلال ليل الأحد الماضي.

ووُصفت حالة عريقات الصحية بالحرجة، وأنه تم تخديره ومنحه تنفسا اصطناعيا، إثر صعوبات بالتنفس.

ونُقل عريقات من منزله في مدينة أريحا إلى مستشفى "هداسا"، مساء الأحد، بعد تدهور حالته الصحية. علما بأنه كان قد خضع لعملية زراعة رئة قبل ثلاث سنوات.

وخضع عريقات، قبل ثلاث سنوات، لعملية زراعة رئة، على يد فريق طبي في مستشفى "إنوفا فيرفاكس" الأميركي.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت منظمة التحرير، إصابة عريقات بفيروس كورونا.

وفي اليوم التالي، قال عريقات إنه يعاني "أعراضا صعبة" لإصابته بالفيروس، مؤكدا أن "الأمور تحت السيطرة".

ويعد عريقات أحد أبرز القيادات الفلسطينية، وقاد المفاوضات السياسية مع إسرائيل لأكثر من عقدين، خلال رئاسته دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير، وعرف بقربه من الرئيس الراحل ياسر عرفات.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص