تشييع جثمان الشهيد صنوبر والخارجية الفلسطينية تُطالب بإجراء تحقيق دولي

تشييع جثمان الشهيد صنوبر والخارجية الفلسطينية تُطالب بإجراء تحقيق دولي
جانب من تشييع الشهيد (الأناضول)

شيّع العشرات، اليوم الأحد، جثمان الشاب عامر صنوبر (18 عاما)، الذي استشهد بعد تعرضه لاعتداء بالضرب من قوات إسرائيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بإجراء تحقيق دولي في "جريمة إعدام" الشهيد.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد، من أمام مستشفى النجاح في مدينة نابلس، باتجاه قرية "يتما" حيث تقطن عائلته.

جانب من تشييع الشهيد (الأناضول)

ولف المشيعون جثمان الشهيد صنوبر بالعلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تطالب بالقصاص من جرائم الاحتلال.

وبعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان، وتمت مواراته الثرى في مقبرة القرية.

بدورها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بإجراء تحقيق دولي في "جريمة إعدام" الشاب صنوبر.

وأدانت الوزارة في بيان"جريمة قتل الشاب وإعدامه بعد الاعتداء عليه والتنكيل به وضربه بأعقاب البنادق".

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية المختصة، بإدانة "الجريمة"، و"تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على تفاصيلها ومحاسبة مرتكبيها".

وقالت الخارجية: "هذه الجريمة تعكس حجم الوحشية التي تسيطر على عقلية الاحتلال، والتي تسمح لنفسها باستباحة حياة الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم".

(الأناضول)

وطالبت الوزارة، محكمة الجنايات الدولية "بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".

وقالت إن ما حصل مع الشاب صنوبر يؤكد الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

وأضافت: "هذه الجريمة لن تكون الأخيرة في ظل غياب إجراءات دولية تحاسب وتردع دولة الاحتلال عن الاستمرار بجرائمها".

ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن مصدر طبي في مجمع فلسطين الطبي، القول إن جثمان الشاب وصل فجرا، وعلى جسده آثار ضرب قيل إنها من قبل مستوطنين يهود بحسب مرافقيه.