الاحتلال يلاحق العمال على جدار الفصل قرب طولكرم وجنين

الاحتلال يلاحق العمال على جدار الفصل قرب طولكرم وجنين
الاحتلال يشدد الإجراءات عند المعابر والجدار (أ.ب)

لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح اليوم الثلاثاء، آلاف العمال الفلسطينيين المتوجهين لمناطق عملهم في الداخل، وأغلقت ما تسمى فتحات الدخول الموجودة على جدار الفصل العنصري.

في طولكرم، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع على مئات العمال المتواجدين بالقرب من فتحات الجدار المقام على قرية دير الغصون.

وفي جنين، أغلقت قوات الاحتلال الفتحات المنتشرة على الجدار الفاصل شمال وشرق جنين.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت الفتحات ولاحقت العمال ما تسبب بعودة آلاف العمال وعدم قدرتهم على الوصول إلى مناطق عملهم.

وكان جيش الاحتلال قد حذر مؤخرا الفلسطينيين الاقتراب من فتحات جدار الفصل العنصري، والعبور إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، إنه سيتم هذا الأسبوع البدء بتنفيذ خطة لإغلاق فتحات الجدار ونشر تعزيزات من جيش الاحتلال ومنع المواطنين من دخول البلاد، واعتقالهم وفرض غرامات عليهم.

ويُلاحق الاحتلال العمال الفلسطينيين عند بوابات الجدار في الضفة والفتحات فيه، من خلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والغازية لإبعادهم ومنعهم من الدخول.

ويرفض الاحتلال منح آلاف الفلسطينيين تصاريح للعمل في الداخل بحجة "المنع الأمني"، لذلك يتخذون طرقا عديدة للوصول، بحثا عن العمل كي يعيلوا عائلاتهم.

ويضطر ما يزيد عن 50 ألف عامل الدخول عبر فتحات الجدار على طول مدن جنين وطولكرم وقلقيلية وسلفيت والخليل للوصول إلى أماكن عملهم.

ويتعرض جزء كبير من العمال للاستغلال والابتزاز مقابل دخولهم ووصولهم إلى أماكن عملهم، علاوة عن المخاطر الني يتعرضون لها بشكل يومي.

وأصيب عشرات العمال منذ بداية العام الجاري، أثناء محاولتهم العبور عبر فتحات الجدار للبلاد، وبعضهم أصيب إصابات حرجة.

وأظهرت مشاهد مصورة نشرت خلال الأشهر الماضية جنود الاحتلال وهم ينكلون بالعمال، ويدوسون على رؤوسهم.

وينتهك الجدار الحقوق الأساسية لحوالي مليون فلسطيني، ما اضطر الآلاف منهم إلى استصدار تصاريح خاصة من قوات الاحتلال للسماح لهم بمواصلة العيش والتنقل بين منازلهم وأراضيهم.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص