الاحتلال يكثّف مشاريع تهويد الأقصى ومُطالبة بتدخل الملك عبد الله

الاحتلال يكثّف مشاريع تهويد الأقصى ومُطالبة بتدخل الملك عبد الله
مستوطنون يقتحمون الأقصى (أرشيفية - أ ف ب)

قال مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تكثف مشاريعها التهويدية في محيط المسجد الأقصى في القدس المحتلّة، وبخاصّة في منطقة القصور الأموية، مؤكّدا تسجيل خروقات شبه يوميّة من قِبل الاحتلال.

وطالب المجلس، ملك الأردن، عبد الله الثاني، التدخّل لإيقاف الاعتداءات، إذ قال في بيان أصدره، اليوم الأربعاء: "نتوجه لصاحب الوصاية الهاشمية التدخل المباشر لإيقاف هذه الانتهاكات والاعتداءات المتزايدة بحق المسجد الأقصى المبارك".

وذكر المجلس في بيانه أنه "لا يكاد يمر يوم دون تسجيل خرق أو انتهاك، فوق الأرض أو تحتها، فأعمال البناء والحفر والتنقيب مستمرة، ضاربة بعرض الحائط مجمل الوضع الصحي الذي لا يتم تطبيقه إلا عند الحديث عن مشاريع إعمار المسجد الأقصى المبارك".

وأوضح أن "مسلسل الاعتداءات يستمر عبر سماح شرطة الاحتلال، لمجموعة مجهولة الهوية ادعت أنها فريق عمل شركة دولة أجنبية، بهدف عمل مسح وتصوير ثلاثي الأبعاد لساحات المسجد الأقصى المبارك، حيث كان بحوزتهم مجموعة من أدوات المسح والتصوير المتطورة، والتي تبوح عن نوايا الاحتلال المبيتة بحق الأقصى، والتي التقطتها مجموعات المتطرفين لتضع عنوانا لهذا الانتهاك معلنة أن هذا المشروع الهندسي ليس إلا باكورة أعمال البناء للهيكل المزعوم".

وطالب المجلس سلطات الاحتلال "بالابتعاد عن إثارة الأزمات، وافتعال الأحداث في المسجد الأقصى المبارك، ووقف كل الأعمال الاستفزازية التي تشجع المستوطنين على استباحة المسجد".

وأكد أن المسجد الأقصى المبارك في فضائه وأرضه وساحاته ومصلياته وما تحتها والطرق المؤدية إليه، مسجد إسلامي لن يقبل التقسيم آو الشراكة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص