إصابات إثر تفريق الاحتلال مسيرات بالضفة ومنع مصلّين من الوصول للأقصى

إصابات إثر تفريق الاحتلال مسيرات بالضفة ومنع مصلّين من الوصول للأقصى
(وفا)

أُصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات منددة بالاستيطان شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما منعت شرطة الاحتلال، العشرات من الضفة، من الوصول إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن شهود عيان، قولهم إن جيش الاحتلال استخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة ببلدة بيت دجن، شرقي نابلس.

واندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال.

وقال مسعفون إنهم قدموا العلاج لعشرات المصابين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي بلدة كفر قَدّوم في محافظة قلقيلية، أُصيب أيضا العشرات، بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق قوات الاحتلال مسيرة نُظمت هناك.

كما فرّق جيش الاحتلال، مسيرة مماثلة في مدينة سلفيت.

وفي القدس المحتلة، منعت شرطة الاحتلال التي انتشر عناصرها على بوابات البلدة القديمة، من الوصول للأقصى.

وأوقف عناصر الشرطة المصلين، أثناء دخولهم من البوابات وتم الطلب منهم إبراز بطاقاتهم الشخصية للتأكد أنهم ليسوا من سكان الضفة الغربية.

وقالت الشرطة في تصريح مكتوب، إنها أوقفت 90 فلسطينيا من سكان الضفة الغربية، في محيط البلدة القديمة بالقدس. وبررت توقيفهم بعدم حيازة تصاريح للدخول إلى القدس.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص