ماذا وراء زيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة؟

 ماذا وراء زيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة؟
من زيارة سابقة للوفد الأمني المصري إلى غزة (أ ب أ)

غادر وفد أمني مصري رفيع المستوى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، اليوم الثلاثاء، وذلك بعدما أجرى لقاء مع قيادة حركة "حماس" في القطاع، في زيارة أجريت في أعقاب عقد الوفد المصري لقاءات مع مسؤولين بالسلطة الفلسطينية في رام الله.

وأشارت تقارير عربية إلى أن زيارة الوفد المصري التي وصفت بالمفاجئة، جاءت في ظل الوضع الصحي للرئيس محمود عباس والترتيبات المتعلقة بالانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في أيار/ مايو المقبل.

في حين أشارت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") إلى أن الزيارة أجريت لبحث مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية ("حماس") فرص المضي قدما لإتمام صفقة تبادل أسرى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب التقرير الإسرائيلي فإن الوفد المصري حاول سد الفجوات بين السلطات الإسرائيلية وحركة حماس، بعد أن كان قد بحث مع قادة الحركة فرص إتمام الصفقة خلال الشهر الماضي، في العاصمة المصرية، القاهرة.

ونقلت القناة الرسمية الإسرائيلية عن مصدر قالت إنه "فلسطيني"، قوله إن "الزيارة جددت الأمل في المباحثات" بين الأطراف المعنية. من جهة أخرى، قال نقلت القناة عن مصدر في "حماس"، قوله إنه "لا يوجد حاليًا أي تطور جديد في قضية الأسرى".

واستمرت زيارة الوفد المصري إلى قطاع غزة لمدة ساعات. وترأس الوفد، الذي وصل إلى القطاع ظهر الثلاثاء، اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول ملف فلسطين بجهاز المخابرات العامة، كما ضم اللواء سامح نبيل، علما بأن الوفد دخل وخرج من القطاع عبر الحواجز الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن "مصادر خاصة" قولها إن "الزيارة جاءت بشكل مفاجئ نتيجة الوضع الصحي للرئيس محمود عباس"، الذي سافر إلى ألمانيا لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن "الوفد بحث مع فصائل قطاع غزة الحفاظ على الترتيبات الخاصة بالانتخابات التشريعية وفق ما تم التوافق عليه خلال اجتماعات القاهرة".

وذكرت مصادر الصحيفة اللندنية أن "مباحثات الوفد المصري في كل من رام الله وغزة، تناولت موضوعات متعلقة بالأوضاع الداخلية التي شهدها الأردن مؤخرًا، بشأن الخلافات داخل الأسرة الحاكمة هناك، وعدم الانحياز لطرف على حساب آخر، أو إصدار أية مواقف من شأنها التأثير على الأحداث".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص