القسام تكشف عن صاروخ "A120".. أبو عبيدة للمقدسيين: "المقاومة معكم"

القسام تكشف عن صاروخ "A120".. أبو عبيدة للمقدسيين: "المقاومة معكم"
المتحدث العسكري أبو عبيدة (أرشيفية)

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، فجر اليوم الثلاثاء، النقاب عن دخول صاروخ من طراز A120 للخدمة العسكرية، فيما صرح الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، موجها حديثه للمقدسيين، قائلا "المقاومة معكم".

وأعلنت القسام، أن الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس عصر أمس الاثنين نفذت بصواريخ من طراز A120 تيمناً بالقائد رائد العطار.

وأكدت في بيان مقتضب أن "هذه الصواريخ تحمل رؤوسا متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم، وتدخل الخدمة بشكل معلن لأول مرة".

إلى ذلك، صرح الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن "قيادة القسام تابعت لحظيا حصار الاحتلال للمعتكفين في المسجد الأقصى".

وقال أبو عبيدة في بيان "نقول لأهلنا المرابطين في بيت المقدس: لتكونوا آمنين مطمئنين في رحاب الأقصى، ولتعلموا بأن وراءكم مقاومة متيقظة وضاغطة على الزناد".

ونشر أبو عبيدة على حسابه في "تيلغرام" في ساعات الأولى من الفجر تصريحا مقتضبا قال فيه: "إذا لم يفك العدو الحصار عن المرابطين المعتكفين في المسجد الأقصى فلينتظر ردنا خلال ساعتين".

وبعد هذا التصريح إلى أبو عبيدة، تناقلت وسائل الإعلام وشهود العيان انسحاب قوات الاحتلال من المسجد القبلي، وخروج المعتكفين إلى ساحات الحرم، الأمر الذي دفع أبو عبيدة لنشر تغريدة جديدة قال فيها "تعليق ردنا على حصار المرابطين في المسجد الأقصى مرتبط بتأكيد فك الحصار عنهم بشهاداتٍ حية وموثقة".

وقصفت فصائل المقاومة وكتائب الشهيد عز الدين القسام، في ساعات الصباح الباكر، مدينة عسقلان المحتلة برشقات مكثفة من القذائف الصاروخية، فيما تواصل إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

ومنذ الساعة السادسة من مساء الإثنين حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء، تم رصد إطلاق 250 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة وبلدات بالجنوب وعسقلان والقدس وأسدود، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية عشرات القذائف الصاروخية ومثلها سقطت في مناطق مفتوحة.

وأطلقت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الثلاثاء، اسم معركة "سيف القدس" على التصعيد الحالي في قطاع غزة، وذلك "نصرة للقدس وردا على جرائم الاحتلال بحق أهلها، فيما أسمتها إسرائيل عملية "حارس الأسوار".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص