اجتماع جديد لمجلس الأمن بشأن القدس وغزّة الجمعة

اجتماع جديد لمجلس الأمن بشأن القدس وغزّة الجمعة

دعت تونس والنرويج والصين، مساء أمس الأربعاء، إلى عقد اجتماع طارئ جديد لمجلس الأمن الدوليّ، يوم غدٍ الجمعة، بشأن القدس وغزة.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

ونقلت وكالة "فرانس برس" للأنباء عن دبلوماسيين، قولهم، إن إسرائيل والفلسطينيين سيتحدثون خلال الجلسة الجديدة التي ستكون علنية، خلافا للاجتماعين السابقين المغلقين اللذين عقدا يوم الإثنين الماضي، وأمس الأربعاء.

وعارضت الولايات المتحدة خلال هذين الاجتماعين تبني مجلس الأمن إعلانا مشتركا، يدعو إلى وقف الاشتباكات، معتبرة أنه "سيأتي بنتائج عكسية" في هذه المرحلة.

وصرّح دبلوماسيّ للوكالة، أن فكرة عقد اجتماع ثالث في أقل من أسبوع دفع بها الفلسطينيون.

وكتب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور في رسالة وجهها إلى كبار مسؤولي المنظمة: "يجب على المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن التحرك من دون تأخير لمطالبة إسرائيل بوقف هجماتها على السكان المدنيين الفلسطينيين" ووقف "خططها للتهجير القسري والتطهير العرقي لفلسطينيي مدينة" القدس.

وقال دبلوماسي آخر، إن الهدف من الاجتماع الجديد لمجلس الأمن ليس زيادة "الاجتماعات وصياغة النصوص" بل "محاولة المساهمة في السلام ووجود مجلس للأمن قادر على الدعوة إلى وقف إطلاق النار". ولم يستبعد مبادرات أخرى من دول عربية في الأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة، قد رفضت أمس الأربعاء، كما فعلت الإثنين، اقتراحا تقدم به تونس والنرويج والصين لتبني إعلان يدعو إلى "وقف للتصعيد وضبط النفس ووقف لإطلاق النار واستئناف للمفاوضات".

وقال دبلوماسيون إن إسرائيل ترفض تدخل مجلس الأمن في النزاع والولايات المتحدة أكبر داعميها، تؤيدها في ذلك. وذكر دبلوماسي أنه في نظر واشنطن إن "مجلس الأمن يبدي قلقه عبر عقد الاجتماع ولا حاجة لأكثر من ذلك".

كما ذكرت مصادر عدة أن 14 من الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي تؤيد تبني النص الذي اقترح الأربعاء.

وقال مصدر مطلع على المناقشات: "الولايات المتحدة تعمل بشكل نشط في الكواليس على مستوى دبلوماسي مع جميع الأطراف وفي المنطقة من أجل خفض للتصعيد"، موضحا أنه "في الوقت الحالي سيكون لبيان المجلس نتائج عكسية".

وفي واشنطن، أعلن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن إرسال موفد إلى الشرق الأوسط لحث الإسرائيليين والفلسطينيين على "خفض التصعيد".

وفي مؤشر إلى شعورها بالإحباط من واشنطن، حرصت أربع دول أوروبية أعضاء في مجلس الأمن الدولي هي النرويج وإستونيا وفرنسا وأيرلندا، على إصدار بيان يوم أمس، قالت فيه إن "العدد الكبير للضحايا المدنيين بمن فيهم الأطفال بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة، وللقتلى الإسرائيليين بسبب صواريخ أُطلقت من غزة، أمر مقلق وغير مقبول".

وأضاف البيان: "ندعو إسرائيل إلى وقف أنشطة الاستيطان والهدم والطرد (للفلسطينيين) بما في ذلك القدس الشرقية"، ملمحا بذلك إلى حوادث كانت أحد أسباب اندلاع دوامة العنف الجديدة.

وردًّا على سؤال عن عجز المنظمة الدولية المكلفة إحلال السلام في العالم إعلان موقفها حتى الآن، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "نتمنى أن يجد أعضاء المجلس القدرة على نشر إعلان" سيشكل "رسالة قوية وموحدة".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص