الإفراج عن عشرات الشبان الذين اعتقلوا بالأقصى الجمعة

 الإفراج عن عشرات الشبان الذين اعتقلوا بالأقصى الجمعة
شبان من القدس بعد الإفراج عنهم من سجن الرملة (القسطل)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات متأخرة من ليل السبت عن عشرات من الشبان ممن جرى اعتقالهم فجر الجمعة، وذلك بكفالة طرف ثالث وشروط مقيدة منها الإبعاد عن الأقصى خلال شهر رمضان.

ومددت شرطة الاحتلال توقيف عشرات الشبان من معتقلي المسجد الأقصى لمدة 48 ساعة، فيما أفرجت عن 350 بشروط الإبعاد عن الأقصى والقدس القديمة.

وذكر المحامي فراس الجبريني، من مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، أن شرطة الاحتلال مددت توقيف حوالي 120 معتقلا فلسطينيا لمدة 48 ساعة، من أصل 470 معتقلا، حيث حولتهم الشرطة إلى سجن الرملة، أوهلي كيدار، ومجيدو.

وأوضح أن شرطة الاحتلال أفرجت صباح السبت عن الأطفال والفتية من القدس والضفة الغربية، حيث أفرجت عن أطفال القدس من مراكز التوقيف، أما الضفة الغربية فحولتهم عبر حافلات خاصة إلى الحواجز.

وشهد المسجد الأقصى فجر الجمعة، اعتداءات عنيفة من قبل قوات الاحتلال على المصلين والمعتكفين بداخله، حيث أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المدمع باتجاههم، واعتدت عليهم بوحشة كبيرة، ما أدى لإصابة نحو 158 شخص، واعتقال 470 شخصا.

وأغلقت شرطة الاحتلال أبواب المسجد الأقصى، وحاصرت المصلى القبلي وعاثت فيه خرابا ودمرت محتوياته، كما اعتدت على الطواقم الصحافية والطبية وأعاقت عملهم داخل المسجد.

وكان آلاف الفلسطينيين قد وصلوا فجر الجمعة إلى الأقصى، تزامنا مع استمرار جماعات "الهيكل" المزعوم حشد مناصريها من المستوطنين لاقتحامه في عيد "الفصح العبري"، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء الطقوس التلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح "القربان" داخل الأقصى.

بودكاست عرب 48