التميمي يصف اضراب السجناء عن الطعام بأنه "جهاد"

التميمي يصف اضراب السجناء عن الطعام بأنه "جهاد"

قال الشيخ تيسير التميمي، قاضي القضاة ورئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي، اليوم الاثنين، ان اضراب نحو ثلاثة الاف سجين فلسطيني عن الطعام هو لون من الجهاد وكل من يموت من جراء الاضراب سيعتبر شهيدا.

وقال التميمي لاهالي السجناء ان الاضراب "هو الاسلوب الذي يسمع صوت الاسرى المظلومين ... فهو نوع من انواع الجهاد المشروع. فان استشهد احد منهم لا سمح الله فهو كمن يستشهد في ساحات الوغى وتعتبر سلطات الاحتلال القاتل الحقيقي لهؤلاء الشهداء."

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ، ان الفلسطينيين سيطلبون من الامم المتحدة عقد جلسة خاصة لمناقشة قضية الاسرى، وأنحى باللائمة على اسرائيل في حالة اصابتهم بأي أذى.

وأبلغ قريع الصحفيين أن اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة لاي خطر قد يصيب "المناضلين".

الى ذلك، عاد وزير الامن الاسرائيلي، تساحي هنغبي، في برنامج اذاعي بثته القناة الثانية في الاذاعة الاسرائيلية، مساء اليوم، الى تكرار موقفه الفاشي ازاء اضراب الاسرى، حيث سبق له الاعلان عشية الاضراب انه لا يأبه اذا مات السجناء جوعا.

وواصل هنغبي الزعم بأن الاضراب هو "خدعة تهدف لضمان تسهيل الاتصال بجماعات النشطاء التي تقود الانتفاضة الفلسطينية، لتنسيق عمليات المقاومة".

ومنعت مصلحة السجون الاسرائيلية وسائل الراحة عن السجناء منذ بدء الاضراب عن الطعام. وشكت جماعات معنية بحقوق الانسان من أن الحراس سحبوا الملح الذي يحتاجه السجناء للحفاظ على صحتهم.

وقال متحدث باسم مصلحة السجون "لم نترك الملح في الزنازين لانه اضراب عن الطعام" وأضاف أن الحراس أخذوا كذلك السجائر والحلوى. وقال "اذا تناولوا الملح فلن يكون اضرابا عن الطعام."

وقالت جماعة عدالة (المركز القانوني لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل) انها تستعد لتقديم عريضة للمحكمة العليا الاسرائيلية لاجبار الحراس على اعادة الملح للسجناء ووصفته بأنه ضروري لصحتهم.

وقال شابتاي جولد، المتحدث باسم منظمة أطباء من أجل حقوق الانسان الاسرائيلية ، التي عرضت تقديم أطباء مستقلين لمراقبة المضربين عن الطعام "الملح هام ... في رأينا أن هذا ليس أمرا يدعو الى الضحك."

وأضاف "لقي أناس حتفهم من جراء هذا .. في الفترة القادمة اذا استمر الاضراب ستكون هناك مشكلات صحية."

يشار الى ان مصلحة السجون، اعلنت مساء اليوم عن نقل اول اسير الى المستشفى، جراء تدهور حالته الصحية.