لجنة التضامن مع النائب خضر تدعو الى مواصلة التضامن مع الاسرى

لجنة التضامن مع النائب خضر تدعو الى مواصلة التضامن مع الاسرى

أكدت لجنة التضامن مع النائب الاسير حسام خضر والاسرى الفلسطينيين أن إتخاذ قرار الإضراب المفتوح عن الطعام وتحديد موعد بدايته وإنتهائه وتكتيكاته هي جميعها من صلاحيات الأسرى انفسهم ، وهم وحدهم الذين يختارون الجهات التي ينسقوا معها دون أن يفرض عليهم أحد موقفه الخاص أو ينبري بالتحدث بإسمهم دون التنسيق معهم ، ومهمة القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية ولجان الدفاع عن الأسرى تتمثل بتقديم كافة أشكال الدعم والإسناد والإلتفاف حول مطالبهم .

وجاء في بيان لها اليوم ان قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب هي قضية سياسية بالدرجة الأولى قبل أن تكون قضية إنسانية ، لذا فهي قضية وطنية أساسية يتطلب القتال من أجلها في كل الظروف والأوقات طالما بقي أسير واحد في سجون الإحتلال الإسرائيلي ، مؤكدة بان قضية الاسرى ليست قضية موسمية يتضامن معها الشعب الفلسطيني كلما خاض الأسرى إضراباً مفتوحا عن الطعام فقط رغم أن ذلك واجب على الجميع ، بل يجب أن يتواصل هذا التضامن والإلتفاف حول قضيتهم طيلة الوقت ، لأن معاناة الأسرى لن تنتهي إلاّ بتحريرهم من سجون الإحتلال الإسرائيلي .

واشارت الى ان حالة التضامن الرسمية والشعبية التي رافقت يوميات الإضراب عن الطعام الذي خاضه اسرى وأسيرات الحرية الفلسطينيون والعرب في الخامس عشر من شهر آب الماضي والتي كانت عظيمة بكل المقاييس ، أكدت بما لا يقبل مجالاً للشك حجم المكانة الكبيرة والمميزة التي يتمتع بها الأسرى والأسيرات في قلوب وعقول أبناء الشعب الفلسطيني وكافة أحرار العالم ، ومدى الإرادة والعزيمة التي لا تقهر التي يتحلى بها أسرانا البواسل، رغم صلافة وعنجهية مديرية مصلحة السجون وإستنفار كل مؤسسات دولة الإحتلال ضدهم ، إن ذلك يؤكد من جديد طليعية الحركة الفلسطينية الأسيرة ومركزية دورها في النضال الوطني الفلسطيني التحرري .

واستعرضت اللجنة الملابسات التي رافقت يوميات الإضراب موضحة بانها تمثلت في الأمور التالية :

1: موقف سجن عسقلان في اليوم الثاني عشر للإضراب بتعليق الإضراب أحدث ثغرة في موقف الأسرى ، وإستغله الإعلام في غير مصلحة المضربين عن الطعام ، وأحدث إرباكاً وتراجعاً في جبهة التضامن الشعبي التي كانت تزداد يوماً بعد يوم ، وان عودة اسرى عسقلان للإضراب من جديد لم يقلل من حجم الخسائر التي أحدثوها رغم عدم معرفتنا بالظروف التي حدت بأسرى عسقلان إتخاذ هذا الموقف الإنفرادي في وقت كان فيه الزخم الجماهيري في أوجه وذروته .

2: الحرب الإعلامية والنفسية التي شنتها وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ اليوم الأول للإضراب ضد الأسرى وقياداتهم ، من تشويه وتضليل وعزل قيادة الإضراب لم يسبق لها مثيل ، والتي كانت تهدف الى ضرب مكانة الأسرى في نفوس أبناء شعبهم ، ومحاولة كسر إرادتهم وعزلهم عن مجتمعهم . ولقد فشلت هذه الحرب أمام وعي جماهير الشعب الفلسطيني المؤمنة بقضية الأسرى .

3: إن ما جرى في اليوم الثامن عشر للإضراب حين تم الإعلان عن أسماء قيادة الإضراب التي كانت تتعرض لعزل في سجن اوفيك وبعدها في الجلمة ، والتي كانت مديرية السجون تجري مفاوضات معها رغم نفي الأخيرة ذلك طيلة ايام الإضراب ، حيث أسفرت هذه المفاوضات بالموافقة على بعض المطالب وعودة قيادة الإضراب المعزولة كلٌّ الى موقعه ومن ثم بإعلان تعليق الإضراب والسماح للأسرى بشرب السوائل مع الإمتناع عن تناول الطعام ، لحين الإستجابة لكافة المطالب . إن هذا القرار يحمل في طياته إمكانية العودة من جديد للإضراب المفتوح عن الطعام في حال رفض مديرية السجون لتنفيذ وعوداتها لهم . لذا فإن المعركة ما زالت مستمرة .

4: إن التسرع في ظهور بعض المسؤولين الفلسطينيين أمام وسائل الإعلام المختلفة والإعلان عن إنتصار الأسرى ووقف الإضراب وليس تعليقه ، وعدم الإنتظار لمعرفة حقيقة الموقف هو الذي احدث مرة اخرى إرباكاً في جبهة التضامن المتعاظمة محلياً وعالمياً ، مع مطالب الأسرى خاصة بعد دخولهم مرحلة حرجة من الناحية الصحية .

واكدت اللجنة على ضرورة إستمرار فعاليات التضامن مع الأسرى لحين إصدار بيان خاص عن قيادة الإضراب يعلنوا فيه موقفهم حول تفاصيل المفاوضات مع مديرية السجون والإنجازات التي تم تحقيقها ، وإنهاء الإضراب او العودة مجدداً لخوضه ، مؤكدة على ان ما يقرر ذلك هو الأسرى أنفسهم ، أما نحن فيجب ان نكون جنوداً بكامل الجاهزية في معركتهم .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018