سلطات السجون الاسرائيلية نقلت الاسرى خضر والقنطار ودقة الى قسم العزل في سجن اوفيك

سلطات السجون الاسرائيلية نقلت الاسرى خضر والقنطار ودقة الى قسم العزل في سجن اوفيك

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة ان قرابة 240 اسيرا فلسطينيا وعربيا يحتجزون في نيتسان وأيالون، انضموا اليوم الاحد الى الاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه الاسرى يوم الاحد الماضي.


ويدخل الاضراب، اليوم، يومه الثامن على التوالي، وحسب معطيات مصلحة  السجون، بلغ عدد المضربين عن الطعام، اليوم، 2900 اسير، الا ان متحدثة باسم مصلحة السجون اكدت ان عدد المضربين يتضاعف منذ بدء الاضراب، الاسبوع الماضي. 


وتابعت أن الاضراب عن الطعام قائم في عشرة سجون اسرائيلية وادعت ان  نحو أربعين سجينا انهوا اضرابهم.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان نحو 3200 سجين انضموا للاضراب عن الطعام. ويوجد نحو سبعة الاف اسير امني فلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وقال نادي الاسير الفلسطيني ان بعض النزلاء في حالة حرجة واتهم مصلحة السجون الاسرائيلية بحرمانهم من العلاج الطبي. وأضاف في بيان له، اليوم،  ان السجناء في خطر حقيقي ودعا السلطة الفلسطينية للضغط من أجل دعم مطالب المضربين عن الطعام.

ونفت اسرائيل حرمان المضربين من الرعاية الطبية. وادعت المتحدثة بلسان مصلحة السجون ان الاطباء يجرون  فحوصات دورية على جميع النزلاء المضربين. وزعمت ان العديد من الاسرى لجأوا الى  عيادات السجن" في محاولة واضحة لاضفاء شرعية على انهاء اضرابهم عن الطعام". 

وحرمت مصلحة السجون السجناء من بعض المزايا منذ بدء الاضراب وقالت انها ربما تقوم بشي اللحم خارج زنازنيهم لتحطيم معنوياتهم.

معاقبة اسرى نفحة بالصعقات الكهربائية


الى ذلك، افاد بيان عاجل وصل من سجن "نفحة الصحراوي" ان إدارة السجن عمدت إلى معاقبة بعض الأسرى المضربين عن الطعام بالصعقات الكهربائية .


وقال الأسرى في بيانهم الذي حمل توقيع "أسرى الحرية" إن الحقد المتدفق دفع بإدارة مصلحة السجون وبدعم من حكومة (الدولة العبرية) إلى الانتقام البشع الذي تعدى كل حدود حتى وصل بالاعتداء بالضرب المبرح على المرضى وهم على النقالات في طريقهم إلى العيادة .


وأوضح البيان أنه يتم " الاعتداء بالضرب المبرح واستخدام الصعقات الكهربائية ضد الأسرى المضربين والمنهكين من الإضراب بعد مرور سبعة أيامٍ على إضرابهم المفتوح الذي اقتصر على الماء فقط، ناهيك عن التفتيش العاري والمذل وعن الضرب والصعقات الكهربائية لكل من يتقدم إلى المحاكمة أو يعود منها، هذا الضرب واستخدام العنف غير المبرر من ضباط وشرطة مصلحة السجون الأكثر همجية في تاريخ البشرية على أناس منهكين من الإضراب لا يستطيعون حراكاً ولا يقوون على رد أي اعتداء


ويتسائل الأسرى في بيانهم (أهذه هي الرجولة؟؟ أهذه هي حقوق الأسرى؟؟ أين العالم الحر ؟؟أين مناصري الحقوق الإنسانية أم أن العالم قد خلا إلا من وحوش الغاب تعيث في الأرض فساداً وتأكل لحوم البشر وتنهش عظامهم بأنياب الحقد والكراهية ؟؟؟


وختم البيان بالقول: "هبوا أيها العالم الحر وردوا العدوان وقفوا وقفة حق يكبتها التاريخ لكم في الألفية الثالثة، ولا تجعلوا عقدة الانتقام هي التي تحكم البشرية ولا تجعلوا الدولة العبرية تعيد ما حصل مع اليهود في سجون هولندا أيام الحكم النازي الهتلري في هولندا حيث قمعت المضربين عن الطعام من السجناء اليهود حتى أوصلتهم إلى الموت، وهذا هو درس التاريخ وهذا هو الإحساس بالظلم أم أن الانتقام أعمى البصيرة والحقد والبغض طمس على العقول هذا نداء وصرخة في آفاق هذا العالم الحر"، وأضاف " فهل من مستجيب وهل من سامع ؟؟".


تعرية الأسرى في "شطة" و"الجلبوع" و"هداريم"


الى ذلك، اشارت الحركة الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، في بيانها الثالث، الذي عممته اليوم، جمعية أنصار السجين، إلى أن ادارات سجون "شطة" و"الجلبوع" و"هداريم"، تمارس سياسة تعرية الأسرى، أكثر من غيرها، كونها مخصصة للأسرى الجدد، إذ أن إدارات هذه السجون تمارس، هذه السياسة، بشكل فردي وجماعي، في محاولة منها لكسرهم وتحطيم معنوياتهم.

ورسم البيان، صورة قاتمة لسياسة التعرية، حيث طلبت إدارات السجون من الأسير أو الأسرى الجدد، أن ينزعوا ثيابهم وإذا ما رفضوا، كبلوا أيديهم، وتعرضوا للضرب المبرح، ويتم وضعهم في غرف بعيدة، حيث يطلب منهم أن يذهبوا وهم عراة عبر ممر طويل كي يأخذوا ملابسهم!!. وأكدت الحركة في بيانها، أن سياسة التعرية المذلة، كانت أهم الدوافع التي أدت إلى إعلانها الإضراب المفتوح عن الطعام.

كشفت مؤسسة "مانديلا" الحقوقية التي تعنى بشؤون الأسرى، أن مصلحة السجون الإسرائيلية، تنفذ خطة ممنهجة ومدروسة، ضد الحركة الأسيرة وقياداتها، في محاولة لكسر ضراب لأسرى المفتوح عن الطعام، والذي دخل يومه الثامن.

وأشارت مؤسسة "مانديلا"، في بيان صحفي، اليوم، الاحد، إلى أن مصلحة السجون تهدف من خطتها هذه، إلى خلق حالة من عدم التواصل ما بين الأسير ومحامية، وحالة من عدم الاستقرار في كافة السجون الإسرائيلية، من خلال حملة التنقلات المتكررة للأسرى لأكثر من مرتين في اليوم.

وأضافت أن إدارة سجن "هداريم"، نقلت خلال الساعات الماضية الأسيرين سمير قنطار عميد الأسرى اللبنانيين، والنائب حسام خضر إلى قسم العزل في سجن "أوفيك"، فيما قامت إدارة سجن" نفحة" بعزل ممثل الأسرى توفيق أبو نعيم وعدداً من ألأسرى إلى قسم "أيشل" في بئر السبع.

وعلم موقع "عرب48" من مصادر في " جمعية انصار السجين " ان ادارة سجن " نفحة " كانت قد نقلت بداية الاسبوع الماضي الاسير، وليد دقة الى معتقل " اوفيك" في اطار محاولتها خلق عدم الاستقرار - عبر حملة التنقلات المتكررة للأسرى وقيادات الحركة الاسيرة - في كافة السجون الإسرائيلية..

وأفادت "مانديلا" أنها أجرت منذ ساعات الصباح اتصالات مع إدارة سجن" أوفيك"، وأبرقت كتاباً خطياً، مطالبة بالسماح بزيارة الأسيرين المعزولين، إلا أن إدارة السجن، رفضت في ساعات المساء، السماح للمحامين لقاءالأسيرين، دون أبداء الأسباب.