إضراب الأسرى: الشعبية تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير الأسير أحمد أبو السعود

إضراب الأسرى: الشعبية تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير الأسير أحمد أبو السعود

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سلطات الاحتلال بالكشف الفوري عن مصير القيادي في الجبهة الأسير أحمد أبو السعود الذي اختفت اثاره بعد 27/9/2011 إثر إعلانه بدء الاضراب المفتوح عن الطعام حتى إنهاء سياسة العزل الانفرادي وإعادة الحقوق والمكتسبات التي سلبتها ما تسمى بمصلحة السجون، من حقوق العلاج والدواء والتعلم والزيارات ومنع وضع الأغلال في الأيدي والأرجل أثناء زيارات الأهالي ولقاءات المحامين، هذا فضلا عن اكتظاظ الزنازين والظروف المعيشية والصحية التي باتت تهدد حياة كبار السن والاطفال، والتنكيل بأهالي الأسرى أثناء الزيارات.
 
وأوضحت الجبهة الشعبية، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، أنها طالبت مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير و الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الأسرى بالتحرك العاجل للكشف عن مكان ومصير المناضل أحمد أبو السعود الذي قامت قوات خاصة بخطفه من سجن "إيشيل" إلى جهة غير معروفة بعد إعلانه الشروع في الاضراب.
 
وجاء أنه لم تتسرب أية أخبار حتى اليوم عما حل به رغم كل المحاولات من المحامين والمؤسسات المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان لزيارته والحصول على معلومات بشأنه.
 
وحمّلت الجبهة الشعبية الاحتلال مسؤولية المساس بالأسير أحمد أبو السعود  الذي جرى اعتقاله في 23/5/1987 والمعروف بأحد عمداء  أسرى الجبهة الشعبية والحركة الوطنية الأسيرة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص