وزارة الأمن تسحب موافقتها على دخول المستوطنين إلى الأحياء العربية في مدينة الخليل

وزارة الأمن تسحب موافقتها على دخول المستوطنين إلى الأحياء العربية في مدينة الخليل


سحب وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك مساء أمس موافقته على جولة اليمين الاستيطاني المتشدد في مدينة الخليل، وأصدر بيانا خاصا قال فيه إنه لن يسمح لناشطي حزب "إيحود ليئومي" بالدخول إلى الأحياء العربية لمدينة الخليل.


وكان نشطاء اليمين المتطرف يعتزمون إجراء جولة في الخليل اليوم. وكانت وزارة الأمن وافقت على طلب حزب "الوحدة الوطنية(إيحود ليئومي)، اليميني المتطرف إجراء جولة في مدينة الخليل بما في ذلك الأحياء العربية الخاضعة للسلطة الفلسطينية.

وستقتصر الجولة على الحي الاستيطاني اليهودي كما يبدو. ومن المتوقع أن يشارك في الجولة نواب الحزب ومساعديهم وكبار قادة مستوطني الخليل، بما فيهم إيتمار بن غفير وباروخ مارزل.

وفي الطلب الرسمي قال قادة الحزب أن الجولة تهدف إلى الوقوف عن كثب على التمييز بين اليهود والفلسطينيين. حيث أن بحوزة الفلسطينيين مساحات واسعة من الأراضي مقابل مساحة صغيرة لليهود. إلا ان الجولة تعتبر رسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم الاستجابة لمطالب الأمريكيين وقف التوسع الاستيطاني.

يذكر أن اتفاق الخليل الذي وقعه بنيامين نتنياهو عام 1996 مع الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، وعرف باسم اتفاق "واي" أبقى على المستوطنين في الخليل وحول الفلسطينيين إلى رهينة لهم.

وشملت جولة اليمين الاستيطاني المخططة الأحياء الفلسطينية في الخليل، تلك التي لم يدخلوها منذ سنوات.

وتجرى الجولة تحت حماية الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية وقف تعليمات وصلتهم من وزارة الأمن بقيادة إيهود باراك.