مصادرة أراضي قرب رام الله ومناقصات لبناء 692 وحدة سكنية في 3 أحياء استيطانية في القدس المحتلة

مصادرة أراضي قرب رام الله ومناقصات لبناء 692 وحدة سكنية في 3 أحياء استيطانية في القدس المحتلة

تعتزم سلطات الاحتلال مصادرة أراض في منطقة رام الله. وقالت منظمة "ييش دين" الحقوقية إن الأراضي سيتم مصادرتها من أراضي قرية يبرود القريبة من رام الله ويدرو الحديث عن حوالي 37 دنم.

وأكدت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية تدرس إمكانية إقامة محطة لتطهير مياه الصرف الصحي قرب مستوطنة عوفرا.

وفي نفس السياق أعلنت "وزارة الإسكان" الإسرائيلية، يوم أمس الأحد، عن 3 مناقصات للبناء الاستيطاني في القدس، وسط ترحيب من قبل رئيس الحكومة، في حين قام مبعوث له بإطلاع الإدارة الأمريكية على ذلك.

وجاء أن المناقصات الثلاث تتضمن بناء 692 وحدة سكنية في ثلاثة من أحياء القدس الاستيطانية، التي تعتبر خارج الخط الأخضر موزعة كالتالي: 198 وحدة سكنية في مستوطنة "بسغات زئيف"، و 377 وحدة سكنية في مستوطنة "نافيه يعكوف"، و 117 وحدة سكنية في مستوطنة "هار حوما" المقامة على جبل أبو غنيم.

وعلم أن مبعوث نتانياهو، المحامي يتسحاك مولخو، قد أطلع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، على المناقصات المشار إليها.

تجدر الإشارة إلى أن مستوطنة "نافيه يعكوف" هي أقصى مستوطنة شمال القدس، وتقع خارج الخط الأخضر، كما أن مستوطنة "هار حوما" تقع جنوب شرق المدينة، بحيث يقع شمالها قرى أم طوبا وصور باهر. أما مستوطنة "بسغات زئيف" فهي مقامة على حدود شعفاط وبيت حنينا.

كما علم أن نتانياهو قد صادق على الإعلان عن المناقصات الثلاث، ورحب بها على اعتبار أن ما يسمى بـ"تجميد البناء الجزئي والمؤقت" لا يشمل القدس المحتلة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس بلدية القدس، نير بركات، كان قد صادق على إضافات لمبان قائمة للفلسطينيين في سلوان، يصل عددها إلى 500. وفيما يشير إلى أن هذه المصادقة تأتي بشكل متزامن مع المناقصات، فقد طلب نتانياهو من مبعوثه إبلاغ ميتشل بالمصادقة على إضافات البناء للفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الاثنين ان الولايات المتحدة تعارض بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عام 1967، داعيا الى اجراء مفاوضات حول مستقبل تلك المنطقة المتنازع عليها.

وصرح غيبس ان "الولايات المتحدة تعارض البناء الاسرائيلي الجديد في القدس الشرقية". واضاف ان "وضع القدس هو من قضايا الحل النهائي التي يجب حلها من قبل الطرفين من خلال مفاوضات وبدعم من المجتمع الدولي".

واكد ان "الولايات المتحدة تدرك ان القدس هي قضية مهمة للغاية بالنسبة للاسرائيليين والفلسطينيين وبالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين". وقال "نحن نعتقد انه من خلال المفاوضات المبنية على النوايا الحسنة، فان باستطاعة الطرفين الاتفاق على نتيجة تحقق تطلعات الجانبين بالنسبة للقدس والمحافظة على مكانتها بالنسبة للناس في انحاء العالم".

كذلك ندد الاتحاد الاوروبي الاثنين بقرار السلطات الاسرائيلية "غير المشروع" اطلاق استدراج عروض لبناء وحدات سكنية في القدس الشرقية المحتلة. وحذرت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي من ان "البناء في الاراضي المحتلة غير مشروع ويشكل انتهاكا للقانون الدولي" معربة عن "استيائها" من اعلان استدراج العروض، ودعت السلطات الاسرائيلية الى "اعادة النظر في المشروع".

واضافت ان هذا القرار "لا يوفر مناخا مؤاتيا لاستئناف المفاوضات" حول وضع القدس، التي اعتبرت انها ينبغي ان تكون عاصمة لدولتين.

ودانت السلطة الفلسطينية بشدة الاثنين قيام اسرائيل بطرح عطاءات لبناء حوالى 700 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، داعية الى الزام الدولة العبرية بوقف الاستيطان حفاظا على امكانية حل الدولتين.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس ان "السلطة الفلسطينية تدين بشده قرار البناء الجديد في القدس الشرقية ونتساءل هل هذا تجميد للاستيطان ام نشاط مكثف للاستيطان".

ودعا عريقات الادارة الاميركية واللجنة الرباعية الدولية الى "الزام اسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية اذا ارادوا فعلا المحافظة على خيار حل الدولتين" ، كما دعاها الى "ادراك ان سياسات الحكومة الاسرائيلية تتمثل بالاستيطان وليس بالسلام وان خيارها الاستيطان وليس السلام".

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي اكدت مساء الاحد ان وزارة الاسكان الاسرائيلية اعلنت عن استدراج عروض لبناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنات يهودية في القدس الشرقية.