أكثر من 287 ألف مستوطن يقطنون في القدس الشرقية وحولها

أكثر من 287 ألف مستوطن يقطنون في القدس الشرقية وحولها

بلغ عدد المستوطنين اليهود في القدس الشرقية المحتلة والمناطق المحيطة بها في الضفة الغربية أكثر من 287 الفا.

وأفادت معطيات أن عدد المستوطنين في القدس الشرقية بلغ 182200 ويقطنون في أحياء استيطانية في مناطق تم فرض القانون الإسرائيلي عليها بعد حرب العام 1967.

ويسكن في المستوطنات المحيطة بالقدس الشرقية 105 آلاف يهودي بينهم حوالي 30 ألفا في مستوطنة معاليه أدوميم الواقعة شرق القدس و27 ألفا في مستوطنة بيتار عيليت الواقعة شمال غرب القدس و12100 في كتلة غوش عتصيون بين القدس والخليل و10700 في مستوطنة غفعات زئيف و18500 في كتلة بنيامين المحاذية للقدس الشرقية.

وأفادت صحيفة هآرتس يوم أمس الأربعاء بأن "معهد القدس لدراسة إسرائيل" نشر معطيات حول القدس عشية ما يسمى "يوم القدس" الذي يصادف غدا الخميس.

وبحسب المعطيات فإنه يقطن في القدس الشرقية 413 ألفا من الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.

وبلغ عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية 231100 ويشكلون 56% من سكان القدس الشرقية فيما بلغ عدد المستوطنين في الأحياء الاستيطانية 182200 ويشكلون 44% من سكان القدس الشرقية.

يشار إلى أن إسرائيل تعتبر الفلسطينيين والمستوطنين في القدس الشرقية جزءا من سكان القدس التي تصفها بـ"الموحدة" وعلى هذا النحو تتعامل جميع المؤسسات الإسرائيلية مع القدس الشرقية.

ووفقا لذلك فإن المستوطنين في القدس الشرقية يشكلون نسبة 39% من مجموع السكان اليهود في القدس بشطريها الغربي والشرقي فيما يشكل الفلسطينيون والمستوطنون في القدس الشرقية 59% مجموع سكان القدس.

ويشكل الفلسطينيون في القدس الشرقية 98% من العرب في القدس.

وأشارت المعطيات إلى أنه على الرغم من أن نسبة اليهود في القدس مستقرة في السنتين الأخيرتين إلا أن نسبة اليهود اليوم انخفضت مقارنة مع نسبتهم في العام 1967 حيث كان اليهود يشكلون 74% فيما يشكلون اليوم 66%.
وفي مقابل ذلك ارتفعت نسبة العرب في القدس من 28% في العام 1967 إلى 34% اليوم.
وارتفع عدد سكان القدس منذ العام 1967 بنسبة 170% فيما كانت هذه النسبة في إسرائيل عموما 147%.

من جهة أخرى افاد تقرير نشره موقع يديعوت احرونوت الالكتروني بأن الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية تعاني من الإهمال المتعمد من جانب السلطات الإسرائيلية.

وقالت يديعوت أحرونوت إنه على الرغم من أن سكان القدس الشرقية يسددون الضرائب البلدية المفروضة عليهم إلا أن بلدية القدس لا تقدم أية خدمات للأحياء الفلسطينية.

ونشر الموقع الالكتروني تقريرا مصورا أظهر عدم قيام بلدية القدس بجمع النفايات من الشوارع في الأحياء العربية وعدم ترميم البنى التحتية في هذه الأحياء.

وأكدت يديعوت أحرونوت على أن المواطنين الفلسطينيين لا يتلقون بريدهم وأن هناك ساعي بريد واحد يخدم 78 ألف نسمة من الفلسطينيين في الأحياء الواقعة شمال القدس.

وتبين أن ساعي البريد يترك المغلفات التي تصل المقدسيين في حوانيت ليستلمها المواطنون من هناك.

وقال أحد أصحاب هذه الحوانيت إن قسما من المغلفات تبقى لديه لأكثر من سنة من دون أن يسال عنها أصحابها لأنهم لا يعرفون بوجودها أصلا.

ويشير تقرير يديعوت أحرونوت إلى أن المشكلة الأكبر التي يعاني منها الفلسطينيون في القدس الشرقية تكمن في بناء الجدار العازل المسمى بـ"غلاف القدس" والذي يعزل عشرات آلاف المقدسيين عن مركز حياتهم في القدس الشرقية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018