المستوطنون يتحدون الشرطة ويقررون تنظيم مسيرتهم الى غوش قطيف

المستوطنون يتحدون الشرطة ويقررون تنظيم مسيرتهم الى غوش قطيف

هدد المستوطنون الاسرائيليون وانصارهم في اليمين المتطرف، مساء اليوم الاحد، بتنفيذ مسيرتهم المقررة يوم غد الاثنين، الى مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة، وتحدي امر المنع الذي اصدرته الشرطة مساء اليوم. وكان قائد الشرطة الاسرائيلية، في لواء الجنوب، قد أبلغ قادة المستوطنين، عصر اليوم، رفضه السماح لهم بتنظيم مسيرتهم الاستفزازية لاصرارهم على دخول غوش قطيف الذي اعلن منطقة عسكرية مغلقة.

وكان قادة مجلس المستوطنات قد اجتمعوا، ظهرا، بالمفتش العام للشرطة، الفريق موشيه كرادي وناقشوا معه برنامج المسيرة والاجتماع الذي سيسبقها في نتيفوت. وحسب ما نقلته وسائل اعلام عبرية فقد اتفق كرادي وقادة المستوطنين على تشكيل طواقم عمل مشتركة لمناقشة التفاصيل ومحاولة التوصل الى تسوية، خاصة وان المسيرة تستهدف الوصول الى غوش قطيف المغلق بموجب أمر عسكري امام الاسرائيليين من غير سكان مستوطنات القطاع.

وعقد قادة المستوطنين في وقت لاحق، اجتماعا مع قائد الشرطة في لواء الجنوب الذي طرح امامهم جملة من المطالب، لكنهم رفضوها، فأعلنت الشرطة ان المسيرة غير قانونية ولن تسمح بها.

من جهته اعلن مجلس المستوطنات انه لم يكن يتوقع مصادقة الشرطة على دخول المستوطنين الى منطقة اعلنت مغلقة بموجب امر وقعه رئيس الحكومة. واعلن مجلس المستوطنات نيته تنظيم المسيرة التظاهرية بموافقة الشرطة او بمعارضتها، واختراق الحواجز العسكرية المقامة على محاور الطرق.

وكان مجلس المستوطنات قد أعلن، الأسبوع الماضي، نيته احضار عشرات آلاف المستوطنين الى قطاع غزة للاحتجاج على خطة الانفصال، وفي أعقاب ذلك وقع رئيس الحكومة، اريئيل شارون، وقائد المنطقة الجنوبية اوامر تمنع دخول المستوطنين والاسرائيليين من غير سكان القطاع الى المستوطنات.

على الصعيد ذاته هاجمت مجموعة من البروفيسورات قرار اغلاق قطاع غزة. وقدمت هذه المجموعة التي تسمى "لوبي البروفيسورات للمناعة السياسية" التماسا الى المحكمة العليا الاسرائيلية طالبت بموجبه بالغاء الأمر، معتبرة "ان استخدام قائد المنطقة الجنوبية لأنظمة الطوارئ هو مسألة غير قانونية".

يشار الى أن الأمر العسكري القاضي باعتبار قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة يسري مفعوله حتى الثلاثين من تموز الجاري.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019