هآرتس: اسرائيل تواصل الاستيلاء على اراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة

هآرتس: اسرائيل تواصل الاستيلاء على اراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة

أكدت صحيفة هآرتس، اليوم الاحد، ان "اسرائيل تواصل الاستيلاء على اراض في الضفة الغربية والاعلان عنها كأراض تابعة للدولة وتستخدم لتوسيع المستوطنات".

ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن "الادارة المدنية" الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، انه منذ مطلع العام الجاري تم الاعلان عن 2200 دونم، تابعة للفلسطينيين في الضفة الغربية، على انها اراضي تابعة للدولة.

واوضحت الصحيفة ان هذه الاراضي واقعة بين مدينة القدس ومستوطنة معاليه ادوميم، شرقي المدينة.

وتابعت الصحيفة انه في العام 2003 الماضي تم الاعلان عن 1700 دونم كأراض تابعة لدولة اسرائيل، في المنطقة الواقعة بين قرية بيت اكسا الفلسطينية ومستوطنة غفعات زئيف، الواقعة شمال القدس الغربية.

وأكدت الصحيفة ان قسما من هذه الاراضي التي اصبحت "تابعة لدولة اسرائيل" صادق عليها رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، ووزير الامن شاؤل موفاز.

واشارت الصحيفة الى ان الحكومة الاسرائيلية كانت التزمت في العام 2003 امام الادارة الامريكية بتجميد البناء في المستوطنات، باستثناء المنطقة المبنية القائمة.

واكدت الصحيفة ان الالتزام الاسرائيلي تضمن تعهدا بعدم مصادرة المزيد من الاراضي للبناء، "غير ان هذ التعهد لم يتطرق الى الاعلان عن اراض على انها تابعة للدولة".

واشارت الصحيفة الى ان الاعلان عن اراض بهذا الشكل، هو الاسلوب الاساسي الذي استخدمته حكومات اسرائيل لانشاء وتوسيع المستوطنات، منذ ان منعت المحكمة العليا الاسرائيلية في نهاية سنوات السبعين مصادرة اراض فلسطينية خاصة لاغراض الاستيطان الاسرائيلي.

ونقلت هآرتس عن مصادر اسرائيلية غير حكومية قولها ان المعطيات المتوفرة لديها تشير الى استيلاء اسرائيل على 700 الف دونم في الضفة الغربية، وهو ما يعادل 13% من مساحة الضفة.

وتقع غالبية هذه الاراضي المصادرة في مناطق جنوب الخليل، وبين القدس الشرقية والخليل (أي شمال غرب الخليل، وعلى جانبي شارع "عابر السامرة"، الذي يقطع الضفة الغربية من غربها الى شرقها.

واضافت الصحيفة الاسرائيلية ان البؤر الاستيطانية العشوائية التي تم انشاؤها في الضفة الغربية اقيمت على اراضي مصادرة تم الاعلان عنها "اراض تابعة لدولة اسرائيل"، مشيرة الى ان "التوجه يكمن في جعل هذه البؤر شرعية".