مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس
صورة توضيحية ليؤرة استيطانية (أ.ف.ب)

أكد رئيس بلدية بلدة بيتا، فؤاد معالي، اليوم الأحد، ان مستوطنين إسرائيليين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية التابعة لأهالي القرية الواقعة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال معالي إن المستوطنين نصبوا خيامهم على الأرض الفلسطينية التابعة لأهالي البلدة في البداية، ومن ثم أحروا بيوتًا متنقلة (كرافانات)، وبدؤول بالعمل على مد خطوط كهرباء وماء وهاتف، وأطلقوا على البؤرة الاستيطانية اسم "بيتار".

وقال معالي إن سكان البلدة يخشون من تحويل البؤرة الاستيطانية، إلى مستوطنة، تتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية. وأوضح أنه خاطب الجهات الفلسطينية الرسمية والقانونية للبدء بالتحرك لإزالة البؤرة.

ويحيط بمدينة نابلس وحدها نحو 40 مستوطنة قامت سلطات الاحتلال بتبييضها، وبؤرة استيطانية لم يتم تبييضها بعد.

ويواصل المستوطنون محاولات السيطرة على الأراضي الفلسطينية تحت حماية جنود الاحتلال والسلطات الرسمية، وكذلك يلاحقونهم ويضيقون عليهم في عملهم وبيوتهم التي يمنعون من ترميمها حتى التهجير، خاصة في وسط مدينة الخليل.

ومساء أمس، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمالا من استكمال ترميم وصيانة منزل الحاج مفيد الشرباتي في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وصادروا على معداتهم.

وقال شقيق صاحب المنزل إن مجموعة من المستوطنين هاجموا المنزل ووجهوا سيل من الشتائم النابية لهم وللعمال، وهددوهم بالاعتداء عليهم إذا استكملوا أعمال الصيانة والترميم في المنزل، واستدعوا ما يسمى ضباط "الإدارة المدنية" الذين منعوا من جانبهم على الفور العمال من متابعة عملهم وسلبوا معداتهم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018