مستوطنون يعتدون على عدة مناطق في الضفة

مستوطنون يعتدون على عدة مناطق في الضفة
بجماية قوات الاحتلال، مستوطنون يعتدون على مزارع فلسطينيّة (وفا)

هاجم مستوطنون مسلحون، مساء اليوم السبت، منازل في حي تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل، كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين من زراعة أشجار زيتون في أراضي قرية جالود جنوب نابلس.

وأفاد وكالة "وفا"، بأن عشرات المستوطنين هاجموا بالحجارة تحت حماية جنود الاحتلال منازل تعود ملكيتها لمواطنين من عائلات ابو شمسية، وابو عيشة، وسدر، والشرباتي، ووجهوا الشتائم العنصرية والمسيئة لهم، وهددوهم بترحيلهم والاستيلاء على منازلهم وبارتكاب مزيد من الاعتداءات اليومية عليهم.

وحسب الوكالة، لا زال عدد من المستوطنين يتجمعون بالقرب من المنطقة ذاتها، بمحاذاة منزل المواطن مفيد الشرباتي والسلايمة في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.

وفي نابلس، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطنين من زراعة أشجار زيتون في أراضي قرية جالود، جنوب المدينة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، ان قوات الاحتلال منعت المواطنين في جالود من زراعة أشجار الزيتون على بعد 200 متر من مدرسة جالود الثانوية، بذريعة أنها "أرض دولة" رغم أنها أراض خاصة.

أما في الخليل، فأصيب، السبت، عدد من المزارعين ورعاة الأغنام، برضوض، إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب، في مسافر يطا، جنوب الخليل، بحماية جيش الاحتلال.

وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل، راتب الجبور، لـ"وفا"، بأن عددا من مستوطني "متسبي يائير، وسوسيا" المقامتين على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا، اعتدوا بالضرب على رعاة الماشية، ومزارعين عزّل من عائلات الجبارين والنجار والهريني قرب خربة شعب البطم وقرية سوسيا، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات.

ودعا الجبور الجهات الحقوقية والدولية إلى التدخل لوضع حد لاعتداءات المستوطنين، التي تهدف إلى إجبار المواطنين على الرحيل من مساكنهم واراضيهم بهدف سرقتها لصالح المستوطنات.

وفي وقت لاحق، قال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل، فؤاد العمور، لـ"وفا"، إن مستوطني "سوسيا" هاجموا المزارعين اثناء حراثة وفلاحة اراضيهم في وادي جحيش بمسافر يطا، واطلقوا الرصاص صوبهم ورشقوهم بالحجارة، ما تسبب بإصابة المواطن محمود الهريني بجروح جراء اصابته بحجر في اذنه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص