كفر مالك: فلسطينيون يستردون أراضيهم المسلوبة من المستوطنين

كفر مالك: فلسطينيون يستردون أراضيهم المسلوبة من المستوطنين
(وفا)

عاد المزارعون الفلسطينيون إلى أراضيهم في قرية كفر مالك شرقي مدينة رام الله، الواقعة قبالة مستوطنة "كوكب الصباح"، شرقي القرية، في منطقة عين سامية، بعد انقطاع وحرمان منها لمدة 3 أعوام، وفقًا لما أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، وذلك بعد إصدار قرار بإخلاء الأراضي من المستوطنين، وإعادتها لأصحابها.

وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الهيئة، عماد قراقرة، في اتصال هاتفي مع "وفا"، أن "هذه الأراضي قريبة جدا من المستوطنة المذكورة، وكانت تحت سيطرة الاحتلال والمستوطنين طيلة الـ3 أعوام الماضية، بسبب كثرة تواجدهم في المكان، ولكن بموجب القرار سيعود أصحابها إليها، وسيتمكنون من فلاحتها".

وأوضح قراقرة، أنه "بموجب القرار، سيتم استئناف دخول جميع أصحاب الأراضي في المنطقة المذكورة، والعمل فيها".

وكان المستوطنون بحماية قوات الاحتلال قد اعتدوا، الخميس الماضي، بالضرب والرشق بالحجارة على ثلاثة مواطنين كانوا يقومون بحراثة أراضيهم المهددة بالاستيلاء في المنطقة المذكورة ومنعوهم من مواصلة عملهم.

(وفا)

ووفي سياق منفصل، اقتلع مستوطنون، اليوم الإثنين، نحو 60 شتلة زيتون من أراضي جالود جنوبي نابلس، وسرقوها.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، إن "عددا من مستوطني البؤرة الاستيطانية ‘أحياة‘ اقتلعوا 60 شتلة زيتون من اراضي جالود المصنفة (ب)، وتقع في حوض رقم (6)، وتعود ملكيتها للمواطن غسان خليل حج محمد، وسرقوها".

وأضاف دغلس أن "هذه المرة الثانية التي يقتلع فيها المستوطنون عشرات أشجار الزيتون خلال أيام في القرية المذكورة".

كما واقتلع مستوطنون، يوم أمس الأحد، 130 شتلة زيتون وسرقوها في منطقة شعب الخراب شرقي قصرة جنوب نابلس، وقبلها بأيام ارتكبت قوات الاحتلال في السادس من الشهر الجاري مجزرة بحق 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، في استهداف واضح وممنهج من قبل الاحتلال ومستوطنيه لأشجار الزيتون في مناطق الضفة الغربية كافة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص