أسرى نفحة يهددون بالاضراب لتحديد مصير الأسرى القدامى

أسرى نفحة يهددون بالاضراب لتحديد مصير الأسرى القدامى

هدد أسرى سجن نفحة الصحراوي، اليوم، بخوض إضراب مفتوح عن الطعام، في حال عدم إطلاق سراح الأسرى القدامى والمرضى والنساء والأطفال، معتبرين أن قائمة الأسماء التي أعلنت إسرائيل أنها تعتزم الإفراج عنها، هي بمثابة مهزلة.

وأوضح الأسرى، الذين تمكن محامي نادي الأسير الفلسطيني، فواز الشلودي، من زيارتهم، أن عملية الإفراجات ليست مهزلةً فحسب، بل هي صعقة حقيقية، مؤكدين أن هناك 380 أسيراً، ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال منذ مطلع التسعينيات، ولم يطلق سراحهم مع اتفاقيات أوسلو، ولذا يجب إطلاق سراحهم.

وناشد الأسرى المفاوضين الفلسطينيين بذل كل ما في وسعهم لإطلاق سراح الأسرى القدامى، مهددين بأنهم سينفذون إضراباً سياسياً يشارك فيه الأسرى القدامى فقط، حتى يتم تحديد مصيرهم، لأنه إذا تم حل قضية الأسرى القدامى، سيتم حل قضايا الأسرى الجدد.

ويشير المحامي الشلودي، إلى أن أوضاع سجن نفحة في تدهور سريع، حيث يعاني الأسرى من الوضع المادي الصعب، بسبب اضطرارهم لشراء المواد التموينية من مقصف السجن على حسابهم الخاص، وبأسعار مرتفعة جداً، لأن المطبخ في أيدي السجناء الإسرائيليين الجنائيين، الذين يقدمون الطعام السيئ كماً ونوعاً، وأقل ما يقال عنه: إنه مليء بالحشرات والأوساخ.

وفي سياق متصل، أوضح الشلودي، أن أوضاع أسرى بئر السبع، أيضاً، تزداد سوءاً، بسبب مماطلة إدارة السجن في تقديم العلاج المناسب والفوري للأسرى المرضى، الذين يعانون الكثير خلف القضبان، ومنهم: طارق حسين، الذي يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي والأمعاء، ولديه ورم في الخاصرة، ويعاني من إمساك دائم.

كما يعاني المعتقل محمود عطا من آلام في الظهر، حيث كان قد تعرض لإصابة أثناء عملية الاعتقال، ويشير إلى أن عملية نقله بالحافلة تزيد من أوجاعه.

ويوضح الشلودي، نقلاً عن ممثل سجن بئر السبع خالد الأزرق، أنه تم إرسال رسالة من قبل الأسرى إلى مدير مصلحة السجون، تتضمن 26 مطلباً أساسياً، إلا أنها لم تردّ عليها. وقد أدى ذلك إلى إغضاب المدير الجديد، الذي يتساءل: كيف يتجاوزه الأسرى ويتوجهون مباشرةً إلى مدير المصلحة!

ويشير الأزرق إلى وجود 250 أسيراً ممنوعين من الزيارة، ومنهم من هو ممنوع منذ أكثر من أربع سنوات، مثل: عمر الغول، كمال أبو نعيم، ومحمد شراكحة، من غزة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية