استشهاد أسير فلسطيني في سجن "إيشل" في بئر السبع

استشهاد أسير فلسطيني في سجن "إيشل" في بئر السبع

حملت وزارة شئون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير فضل عودة عطيه شاهين ( 47 عاما)ً من سكان قطاع غزة في سجن بئر السبع (إيشل) نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسير (شاهين) معتقل منذ أربع سنوات ويقضى حكماً بالسجن لمدة ثمانية سنوات بعد اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال التي كانت تتواجد على حاجز ابو هولي وسط القطاع، وأنه كان يعاني من عدة أمراض أهمها السكري.

وقد عانى من الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارات السجون، ولم يقدم له العلاج اللازم لحالته الصحية، ورفضت إدارة السجون عدة مرات إخراجه إلى المستشفى لمتابعه حالته وتقديم العلاج المناسب له، الأمر الذي أدى فى نهاية المطاف إلى تدهور حالته الصحية إلى استشهد صباح اليوم داخل سجن إيشل ببئر السبع.

وأشار الأشقر إلى انه باستشهاد الأسير (شاهين) يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون والمعتقلات منذ عام 1967، إلى 195 أسيراً شهيداً، منهم (70 ) أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب القاسي في السجون الإسرائيلية والذي شرعت له المحاكم الإسرائيلية، و ( 49 أسيراً ) استشهدوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، و ( 69 ) أسيراً استشهدوا نتيجة القتل العمد وبدم بارد بعد الاعتقال، وهناك (7) أسرى استشهدوا نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون.

وحسب توزيع الشهداء فان هناك (112) شهيدا من أسرى الضفة الغربية، وأن (62 ) شهيدا من اسرى قطاع غزة، و(14 ) شهيدا من أسرى القدس وأراضي الـ"48"، وأن هناك (7) شهداء من الأسرى من مناطق أخرى متفرقة.

وأكد الأشقر بان سلطات الاحتلال لا زالت مصرة على ممارسة سياسة الإهمال الطبي المتعمد للحالات المرضية الموجودة داخل السجون الذي يحصد أرواح الأسرى، فى وقت لا تبدي فيه إدارة السجون اى اهتمام لحياة الأسرى حيث بلغ عدد الاسرى المرضى فى سجون الاحتلال أكثر من (1250) حالة منها أمراض خطيرة جداً كالسرطان والقلب، ومن بينهم أكثر من (500) أسير بحاجة إلى علاج وعمليات عاجلة، وهؤلاء هم شهداء مع وقف التنفيذ، وخاصة الأسرى المرضى المتواجدين بشكل دائم في سجن مستشفى الرملة والبالغ عددهم (41) أسيراً، وهم يعانون من أمراض خطيرة وصعبة فى ظل إهمال طبي متعمد ومقصود من قبل إدارة السجون، مما يفتح المجال لتلقى خبر استشهاد هؤلاء الأسرى في اى لحظة نتيجة الوضع الصحي الردئ الذي يعانون منه.

وشددت وزارة الأسرى على ضرورة تحرك عاجل من المجتمع الدولي الذي يشارك الاحتلال جرائمه بصمته المستغرب على تلك الجرائم، وعلى انتهاك القانون الدولي والانساني، وعدم التزام الاحتلال بتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية
كما طالبت الوزارة الصليب الأحمر الدولي بصفته منظمة دولية السعي الجاد لإرسال لجنة تحقيق بشكل عاجل للوقوف على أسباب استشهاد الأسرى داخل السجون، وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة الى محاكم دولية على جرائمهم ضد الأسرى العزل، ووقف سياسة الموت البطيء التي يعاني منها الأسرى.

كما ناشدت وزارة الاسرى المؤسسات الرسمية والشعبية، وجماهير شعبنا لنصرة الأسرى وزيادة فعاليات التضامن معهم وألا يكون التضامن معهم موسميا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018