عشرات المصابين بالغاز المسيل للدموع امام سجن "عوفر" ومواجهات في "جمعة كسر الصمت"

عشرات المصابين بالغاز المسيل للدموع امام سجن "عوفر" ومواجهات في "جمعة كسر الصمت"

أصيب نحو من 150 مواطن، برصاص الجيش المطاطي والغاز الخانق، خلال مسيرة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام، نظمت اليوم الجمعة، أمام سجن عوفر قرب رام الله. في مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في جمعة سميت بـ "كسر الصمت".


وأكدت مصادر طبية "إصابة 156 شخصا بحالات اختناق وإغماء، جرّاء إلقاء جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، واطلاقهم الاعيرة المطاطية". واوضحت ان قسما من هؤلاء اصيبوا بجروح وصفتها بانها ما بين "طفيفة ومتوسطة" نجمت عن اصابتهم بالرصاص المطاطي الذي اطلقه الجنود باتجاههم.


وكان نحو 700 مواطن، وصلوا صباح اليوم الجمعة الى المنطقة المحاذية لمعسكر "عوفر"، لاداء صلاة الجمعة هناك ضمن تحركات شعبية تنظم في انحاء الاراضي الفلسطينية نصرة للأسرى المضربين. وشارك الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ أربعة أيام تضامناً مع الأسرى، في المسيرة، وقال في تصريح لـ  دوت كوم :" أدعوا الجميع للخروج في مسيرات مشابهة على نقاط التماس مع جنود الاحتلال، لتحقيق مطالب أسرانا".


وكان نشطاء فلسطينيون أعلنوا أول من أمس الأربعاء، عن بدء تنفيذ حملة اطلقوا عليها "جمعة كسر الصمت" تضامنا مع الاسرى.وتهدف الحملة التي يعتبر اليوم الجمعة "اول حلقاتها" كسر حالة الصمت المحلي والدولي المتواصلة رغم استمرار إضراب الأسرى الذي وصلت حالة بعضهم (مثل سامر العيساوي، وأيمن الشراونة وطارق قعدان) إلى حالة خطرة جداً حسب نادي الأسير الفلسطيني.


وشهدت عدة حواجز عسكرية في الضفة الغربية، مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال، ما ادى الى اصابة عدد اخر من المواطنين.


وكان عددا من الشبان، اغلقوا الطريق الرئيس المؤدي الى حاجز الجلمة شمال جنين، بالاطارات المشتعلة والحجارة، الامر الذي اعقبه مواجهات مع جنود الاحتلال اصيب خلالها عدد من المواطنين.


وفي الخليل، نجح عدد من المواطنين بإزالة "تحطيم" حاجز "حاجاي" العسكري المقام بين مدينة الخليل ومخيم الفوار، فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الغازية والمياه العادمة، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين.هذا وكانت قوات الاحتلال قمعت مسيرة المعصرة الاسبوعية واعتدت على عدد من الصحفيين، والمتظاهرين الئين تمكنوا من الوصول الى مستوطنة " افرات

 

(צילום: גיל יוחנן)

 
(צילום: גיל יוחנן)

 
(צילום: גיל יוחנן)
 

 

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018