الشباب الفلسطيني يحيي يوم الأسير في بروكسيل

الشباب الفلسطيني يحيي يوم الأسير في بروكسيل

ضمن الفعاليات الدولية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وبمبادرة من مجموعة من الشباب الفلسطيني ومشاركة شبكة "صامدون" وحملة التضامن مع أحمد سعدات، أحيا الفلسطينيون في مدينة بروكسيل يوم السبت، يوم الأسير، في مؤتمر من أجل الأسرى حضره أكثر مائة مشارك من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنين بلجيكيين مع القضية الفلسطينية وممثلين عن أحزاب من حزب العمال البلجيكي والحزب الاشتراكي وحركة 20 فبراير المغربية.

افتتح المؤتمر الذي عُقد في المركز الثقافي "بيانو فابيرك" الناشط إلياس مرابط مرحبا بالحضور، ومؤكدا على أهمية عقد هذه النشاطات دعما لقضية الأسرى الفلسطينيين.

وكانت الكلمة الأولى، للمناضلة ليلى خالد، والتي أرسلتها كتحية خاصة للمؤتمر بكلمة مسجلة حيت فيها المجتمعين في هذا اليوم الذي هو يوم تضامن عالمي مع الشعب الفلسطيني، وقضية الأسرى هي من أهم قضايا الشعب الفلسطيني من أجل التحرر من الاستعمار اللاحق بالفلسطينيين الذين يقدمون التضحيات يوميا، وأكدت على أن الشعب الفلسطيني مستمر بالمقاومة ما زال هنالك احتلال للأراضي الفلسطينية (الكلمة كاملة بالفيديو المرفق).

وتحدث بعدها عضو نقابة المحامين الأمريكية ومنسقة شبكة "صامدون" شارلوت كيتس عن سياسة الاضطهاد الجارية بحق الأسرى، واستعرضت الانتهاكات القانونية الدولية بحق الأسرى، وقدمت معلومات موثقة حول أعداد الأسرى والأسيرات، وعن حالات محددة وخاصة مثل الأطفال والمرضى والإضرابات عن الطعام الجماعية والفردية، والسياسات الإسرائيلية المنافية لكل الحقوق الإنسانية والطبيعية.

ثم تحدث الصحفي الفلسطيني المحرر في صحيفة "فصل المقال" ربيع عيد عن قضية الأسرى الفلسطينيين في مناطق الـ48، وتاريخهم النضالي ومعاناتهم المستمرة خصوصا أنه في الغالب يتم التعامل معهم كشأن إسرائيلي في المفاوضات، واستثنائهم في العديد من الصفقات، وعن رفض إسرائيل اطلاق سراحهم خصوصا الأسرى المسجونين منذ ما قبل أوسلو كما يجري الآن في المفاوضات الأخيرة إذ كان من المفترض أن يتم تحريرهم. كما تحدث عيد عن قضية رافضي الخدمة العسكرية من الشباب العرب الدروز الذين يدفعون الثمن بالسجن بسبب رفضهم في جيش الاحتلال.

وكانت مداخلة للناشط البلجيكي في حركة المقاطعة يان دريزان حول شركة G4S البريطانية للأمن التي تقدم خدمات للسجون الإسرائيلية، مبينا الانتهاكات الدولية التي تقدم عليها سلطات السجون، خصوصا الأسرى الأطفال داعيا لمقاطعة هذه الشرطة كونها تتواطأ، وتتعامل مع الاحتلال. كما عرض فيديو عن الحملة الدولية لمقاطعة الشركة.

وقدم خالد بركات منسق حملة التضامن مع أحمد سعدات ورفاقه في الخارج نبذة تاريخية عن الحركة الوطنية الأسيرة منذ ما قبل الاحتلال، مؤكدا على أن مقاومة الحركة الاسيرة هي النواة الصلبة للمقاومة الفلسطينية، وأن ما أنتجته هذه الحركة من تاريخ ووثائق وأدب جاء في سياق تعزيز ثقافة المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاستعمار والاحتلال. وأكد بركات على ضرورة التعامل مع الأسرى ليس من منطق الشفقة بل من منطلق الواجب والمسؤولية.

وشمل المؤتمر معرضا للصور للمصورة البلجيكية أسمى سيبا حول الأسيرات الفلسطينيات المحررات في قطاع غزة، وفقرة موسيقية وفقرة دبكة شعبية.

يشار أيضا إلى أنه جرى تنظيم اعتصام في العاصمة بروكسيل في يوم الأسير شارك فيه العشرات من تنظيم مجموعة "إيجالتي" البلجيكية، ومشاركة حركة المقاطعة الدولية BDS، وحملة التضامن مع احمد سعدات.