أسرى فلسطين: الحركة الأسيرة قدمت 83 شهيدا منذ انتفاضة الأقصى

أسرى فلسطين: الحركة الأسيرة قدمت 83 شهيدا منذ انتفاضة الأقصى

أكد "مركز أسرى فلسطين للدراسات" بأن عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين استشهدوا خلال سنوات انتفاضة الأقصى منذ أيلول (سبتمبر) 2000 وصل إلى 83 شهيدا، نتيجة الإهمال الطبي أو التعذيب الشديد أو نتيجة القتل العمد والتصفية الجسدية بعد الاعتقال، كان آخرهم الشهيد رائد الجعبري من الخليل.

وقال رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، في تقرير حول شهداء الحركة الأسيرة خلال انتفاضة الأقصى وذلك في ذكرى مرور 14 عاما على اندلاعها، بأن إجمالي عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 م، بلغ (206) شهداء، بينهم (83) شهيدا سقطوا خلال انتفاضة الأقصى، غالبيتهم من الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح الأشقر أن (24) شهيدا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، بينما استشهد (3) أسرى بسبب التعذيب العنيف والقاسي، وشهيد آخر استشهد نتيجة إطلاق النار الحي والمباشر عليه خلال صدامات مع الإدارة في سجن النقب، وهو الشهيد محمد الأشقر من طولكرم، بينما هناك شهيد آخر وهو الشهيد راسم سليمان أبو غرة غنيمات" من رام الله ارتقى حرقاً عام 2005، حيث شب حريق في إحدى خيام معتقل مجدو نتيجة تماس كهربائي دون أن تقدم الإدارة المواد اللازمة لإطفائه، بينما استشهد (54) أسيرا نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم بغرض القتل بعد اعتقالهم مباشرة وهم أحياء دون أن يشكلوا خطرا على الاحتلال.

وبيّن الأشقر أن عام 2002 شهد أكبر حالات استشهاد للحركة الأسيرة حيث ارتقى خلاله (25) شهيدا للحركة الأسيرة معظمهم نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم بدم بارد بعد اعتقالهم مباشرة وهم أحياء، ويليه عام 2001، سقط خلالها (15) شهيدا للحركة الأسيرة، بينما أقل الأعوام شهدت سقوط شهداء هو عام 2009 حيث سقط خلاله شهيد واحد فقط.

وأشار إلى أن العشرات من الأسرى استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى بعد إطلاق سراحهم بأيام وأسابيع وشهور قليلة متأثرين بالأمراض التي أصيبوا بها خلال فترة اعتقالهم، أو بسبب تفاقم الأمراض التي كانوا يعانون منها قبل الاعتقال، وذلك خلال الاعتقال بسبب الإهمال الطبي المتعمد، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم.

واتهم الأشقر الاحتلال بتعمد قتل الأسرى بكل الطرق، وأبرزها الإهمال الطبي، وما يؤكد ذلك هو عدم تشكيل لجان تحقيق حقيقية فى ظروف استشهاد الأسرى داخل السجون، وإن حصل فسرعان ما تخلى المسؤولية عن إدارة السجون وعناصر الشرطة والأطباء وكل الطواقم العاملة في السجون، وتغلق القضية وكأن شيئاً لم يحدث.

وطالب الأشقر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بضرورة الكشف عن أسباب استشهاد الأسرى داخل السجون، وفضح الإجراءات التي يستخدمها الاحتلال وتؤدي إلى ذلك، وتوفير الحماية الكافية للأسرى، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية، عقابا ما يرتكبوه من جرائم بشعة بحق الأسرى.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية