الأسرى يعانون أوضاعا مأساوية؛ السعدي مضرب عن الطعام والماء

الأسرى يعانون أوضاعا مأساوية؛ السعدي مضرب عن الطعام والماء

قال محامي نادي الأسير، مساء اليوم الأربعاء، إن الأسير نهار السعدي من جنين المعزول منذ أكثر من عام ونصف العام، مضرب عن الطعام منذ ستة أيام، مطالبا بالسماح لوالدته بزيارته.

وأوضح السعدي لمحامي النادي الذي زاره في عزل سجن الرملة، أن والدته مريضة، ومنذ عامين لم يسمح لها بالزيارة. 

وأشار المحامي إلى أن الأسير السعدي صعد من إضرابه بتوقفه عن شرب الماء، بالمقابل قامت مصلحة السجون بسحب التلفاز والبلاطة الكهربائية من غرفته ردا على خطوته.

يشار إلى أن السعدي محكوم بالسجن المؤبد أربع مرات و20 عاماً، وهو معزول منذ شهر أيار عام 2013.

وفي غضون ذلك، حمل الأسير المحرر يزن جرار رسالة من أسرى مجدو والنقب، موجهة للمنظمات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي، للتدخل العاجل لإنقاذهم من سياسات الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال.

وقال الأسير جرار (25 عاما) من جنين لحظة الإفراج عنه بعد أن أمضى 6 شهور، مساء اليوم الأربعاء، إن إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسرى من أبسط حقوقهم من كافة الجوانب الصحية والنفسية والمعيشية، إضافة إلى سياسة العزل والحرمان والمعانة الشديدة جراء البرد القارص.

وأضاف أن الوضع الصحي للأسرى بشكل عام داخل السجن متردي، وذلك نظرا لسياسة الضغط والإهمال الطبي المستخدمة بحق الأسرى المرضى جميعا، مشيرا إلى أن إدارة المعتقل صعدت من سياستها العدوانية بحق الأسرى من كافة الجوانب، خاصة انتهاج سياسة العزل الانفرادي وحرمان الأسرى من الزيارة، إضافة إلى البرد القارص وحرمان الأسرى والنقص الشديد في الأغطية الشتوية وعدم توفر المياه الساخنة.

وناشد الأسرى كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والفعاليات الوقوف إلى جانبهم، خاصة أنهم يستعدون الشهر المقبل لتنفيذ خطوات تصعيدية إذا لم توقف سلطات الاحتلال سياستها القمعية بحق الحركة الأسيرة، خاصة السيف المسلط على رقاب الأسرى وهو الاعتقال الإداري، وحملة القمع والتنقلات لعزل الأسرى ومنعهم من التواصل مع بعضهم، مشيرا إلى أن الأسرى يستعدون لتنظيم فعاليات احتجاجية من أجل تحسين ظروف اعتقالهم حتى يتم تحريرهم من خلف قضبان سجون الاحتلال.

يشار إلى أن الأسير جرار اعتقل لمدة عام، وبعد الإفراج عه اعتقال مرة أخرى لمدة ستة شهور.