منظمة حقوقية: تحرير خضر عدنان من أصفاده أو التوجه للمحكمة

منظمة حقوقية: تحرير خضر عدنان من أصفاده أو التوجه للمحكمة

رغم الاتفاق على إطلاق سراح الأسير خضر عدنان، وعلى أثر ذلك توقفه عن إضرابه عن الطعام الذي استمر 55 يوما، قبل يومين، إلا أنه لا يزال يرقد في مستشفى "أساف هروفيه" فيما رجله مكبلة بالأصفاد بسريره، بموجب أمر صادر عن سلطة السجون الإسرائيلية، التي أعلنت في وقت سابق أنها ستحرره من هذه الأصفاد.

وفي أعقاب ذلك، توجهت رابطة أطباء من أجل حقوق الإنسان برسالة عاجلة إلى سلطة السجون، اليوم الأربعاء، مطالبة بتحرير الأسير عدنان من أصفاده وبصورة فورية، وهددت المنظمة الحقوقية بأنها ستتوجه إلى المحكمة في حال استمرار تقييد الأسير الإداري، وذلك حتى موعد أقصاه غدا صباحا.  

وكان طبيب من المنظمة الحقوقية زار الأسير عدنان أمس تحت حراسة الشاباك، ووجد أنه ما زال مقيدا برجله، وأشار الطبيب إلى أن حالته الصحية كانت متردية.

وأكدت رابطة أطباء من أجل حقوق الإنسان على أن استمرار تقييد عدنان بالأصفاد هدفه المس به وإذلاله. وشددت أيضا على أنه "في الظروف الحالية، ليس معقولا أبدا أن يحاول السيد عدنان الفرار، بسبب حالته الصحية وأيضا لأن موعد إطلاق سراحه هو 12 تموز الحالي".  

وأضافت المنظمة أنه "بالطبع لا يوجد أي أساس للادعاء المتعلق بالتخوف من إخفاء أو المس بأدلة، الحصول أو نقل جسم مشبوه أو المس بأملاك أو بجسد إنسان، فيما هو بحالة صحية متردية ومعزول عن أي إنسان يمكن أن يشاركه في أفعال كهذه".

رغم ذلك، ادعت سلطة السجون أن "حراسة المعتقل جارية بموجب الأنظمة وتخضع لتقييم للوضع ولحالته الصحية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018