نقابة الأطباء التقت الأسير عدنان: الكنيست تبحث قانون الإطعام القسري

نقابة الأطباء التقت الأسير عدنان: الكنيست تبحث قانون الإطعام القسري
الأسير عدنان بعد إطلاق سراحه (أ ف ب)

تبحث لجنة الداخلية في الكنيست، الأربعاء، قانون الإطعام القسري للأسرى المضربين عن الطعام، فيما تشير التقديرات أن تصوت عليه الهيئة العامة للكنيست وتقره نهائيا بأغلبية ليست كبيرة.

وعلم 'عرب 48' أن نقابة الأطباء في إسرائيل تعارض القانون بشدة وتعتبره 'خيانة للقسم الطبي' ولهذا الغرض قام رئيس النقابة، ليئونيد إيدلمان، ونوابه بزيارة الأسير خضر عدنان في المستشفى في الأيام الأخيرة لإضرابه عن الطعام، وذلك بهدف الإطلاع على صحته وإن كان هناك أي مبرر لتشريع القانون المذكور.

وقالت مصادر مطلعة أن زيارة رئيس النقابة للأسير عدنان عززت موقف النقابة الرافض للقانون وجعلتها أكثر تمسكا به.

ووفق التقديرات فإن القانون قد يقر بأغلبية ضئيلة، إذ ترددت معلومات بأن حزب 'كولانو' برئاسة موشيه كحلون الشريك بالائتلاف الحكومي سيتيح حرية التصويت لنوابه وعددهم عشرة، ما يعني أن الأغلبية غير مضمونة لصالح القانون، لكن من المرجح أن يصوت أعضاء حزب 'يسرائيل بيتينو' بزعامة أفيغدور ليبرمان مع القانون وعددهم ستة.

ويتيح القانون المقترح للدولة إطعام الأسرى المضربين عن الطعام والذين يتهدد الخطر حياتهم قسريا وعنوة. كما وينص القانون على أن تتوجه الدولة للمحكمة قبل تغذية الأسير المضرب وسماع رد موكله عن أسباب استمرار الإضراب عن الطعام.

وقال وزير الأمن الداخلي ومقدم اقتراح القانون، غلعاد إردان، إن “الأسرى معنيون بتحويل الإضراب عن الطعام لعملية انتحارية من نوع جديد يهددون فيها دولة إسرائيل. لن نسمح لأي شخص بتهديدنا ولن نسمح للأسرى بالموت في سجوننا”.

وفي وقت سابق، عقب رئيس نقابة الأطباء في إسرائيل ، الدكتور إدلمان، على القانون بالقول إنه 'ترفرف راية سوداء فوق مشروع القانون هذا. وهو لن ينقذ الأنفس وإنما سيلحق ضررا بالمضربين عن الطعام ودولة إسرائيل وصورة الطب في إسرائيل أمام العالم'. وحذر إدلمان من أن سن هذا القانون 'سيؤدي إلى حملة مقاطعة دولية ضد الأطباء والطب الإسرائيلي في العالم. ونحن نذكر كيف عمل الأطباء في أنظمة ظلامية وبموجب القانون ولكن خلافا لآداب المهنة'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018