55 يوما؛ الأسير علان: الحياة والحرية أو الموت بشرف

55 يوما؛ الأسير علان: الحياة والحرية أو الموت بشرف

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن رد الأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ 55 يوما، على قرار التغذية القسرية بحقه هو أنه مستمر في مواصلة الإضراب حتى إلغاء قرار اعتقاله الإداري، قائلا إما الحياة والحرية أو الموت بشرف.

جاءت أقوال الأسير علان لمحاميه أشرف الخطيب الذي استدعي يوم أمس، الجمعة، إلى مستشفى "سوركا" بعد أن أبلغته النيابة العسكرية الإسرائيلية بقرار استخدام التغذية القسرية بحق الأسير محمد علان.

وأمام رفض علان، ستلجأ النيابة الإسرائيلية إلى استصدار قرار من المحكمة المركزية لتطبيق قانون التغذية القسرية بحقه.

وقالت الهيئة إن جهودا تبذل من قبل المحامين والقيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية لمنع تطبيق القانون القاتل على الأسير محمد علان.

يذكر أن هذا القانون سيطبق بعد 36 عاما من تطبيقه على أسرى سجن نفحة عام 1980، والذي أدى في حينه إلى استشهاد ثلاثة أسرى: علي الجعفري وراسم حلاوة واسحق مراغة.

وعلى صلة، طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم السبت، المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومجموعات الضغط الدولية والقوى الوطنية والإسلامية ووسائل الإعلام بالعمل على إنقاذ حياة الأسير في أعقاب إصرار الحكومة الإسرائيلية على التغذية القسرية.

واعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة أن هنالك خطورة كبيرة على حياة المضرب علان في حال استخدام هذه الطريقة بتغذيته.

وأكد حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات على أهمية التحرك العاجل على كل المستويات المحلية والدولية لمساندة المضربين، وتمنى على المؤسسات الحقوقية والإنسانية والعاملة في مجال الأسرى للقيام بواجبها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم.