الضمير: القيق تعرض لعلاج قسري وحياته في خطر

الضمير: القيق تعرض لعلاج قسري وحياته في خطر
الطفل على خلفية صورة الوالد المضرب عن الطعام

أكدت مؤسسة 'الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان' أن المعتقل الإداري الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق تعرض لعلاج قسري وليس تغذية قسرية، وأن حياته في خطر، ودخل في غيبوبة، مما دفع الأطباء إلى نقله للعناية المكثفة.

اقرأ أيضًا | نداءات لإنقاذ حياة القيق بعد 54 يومًا من الإضراب

وقال الصحفي المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً محمد القيق في سياق زيارة مشتركة لمؤسستي الضمير وأطباء لحقوق الإنسان له، اليوم، في مستشفى العفولة، أنه شعر يوم الجمعة 15-1-2016 بألم شديد في الخاصرة اليمنى، وتسبب له الألم بفقدان الوعي، وعلى إثره نقل الى وحدة العناية المكثفة في مستشفى العفولة.

وأضاف القيق أن اللجنة الطبية الأخلاقية في مستشفى العفولة أعلمته يوم الأحد الماضي 10-1-2016 أنهم سيقومون بعلاجه قسرا، وفعلاً قام مجموعة سجانين مساء يوم الأحد بتثبيت يديه وقدميه بالقوة، وقام الأطباء بحقنه بالمدعمات عبر الوريد حتى يوم الخميس 14-1-2016. وقال القيق إن بعض الأطباء حاولوا دفعه لكسر إضرابه من خلال محاولات إقناعه بشرب علب الأنشور (مدعم غذائي) والحليب والشوكولاتة،
لكنه رفض ذلك.

وأكدت مؤسسة الضمير على  أن إجبار القيق على تلقي العلاج والخضوع للفحوصات الطبية هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعد إجراء لا أخلاقي وغير مقبول ومخالفا لحرية وكرامة السجناء، ويرقى ليكون ضرباً من ضروب التعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة.

وتعتبر الضمير أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام العلاج القسري او الإطعام القسري بحق المعتقل المضرب القيق، وذلك كونه في حالة عقلية سليمة ويدرك حالته والآثار المترتبة على وضعه الصحي، وعبر عن رفضه لتلقي العلاج والفحوصات الطبية. وقد يكون لأي علاج طبي يقدم للقيق بالإكراه ودون موافقته تأثير عكسي على صحته، وقد يؤدي لمشاكل صحية خطيرة، بل ومن الممكن أن يعرض حياته للخطر، كما حدث سابقاً في حالات التغذية القسرية التي طبقتها سلطات الاحتلال خلال إضراب سجن نفحة عام 1980، والتي أدت إلى استشهاد عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

اقرأ أيضًا | الأسير محمد القيق: إضراب عن الطعام من أجل الحرية

وناشدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير بالتحرك العاجل على جميع الأصعدة لإنقاذ حياة المعتقل الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري دون تهمة أو محاكمة، حيث دخل المعتقل المحتجز حالياً في مستشفى العفولة مرحلة الخطر، ويمتنع عن تناول الأملاح والفيتامينات والمكملات الغذائية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018