بعد 58 يومًا من الإضراب عن الطعام؛ القيق: إما حرًا أو شهيدًا

بعد 58 يومًا من الإضراب عن الطعام؛ القيق: إما حرًا أو شهيدًا

قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، إن المعتقل الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 58 يومًا، يصر على مواصلة إضرابه.

ونقل النادي عن القيق قوله 'فإما حرًا أو شهيدًا'، في إشارة إلى المضي في الإضراب حتى نيل الحرية أو الموت.

وقال المركز، عقب زيارة مندوب له للقيق في مستشفى العفولة الإسرائيلي، إن 'الوضع الصحي للأسير محمد القيق دخل مرحلة الخطورة الشديدة، وبدا عليه ضعف شديد جرّاء إضرابه عن الطعام المستمر منذ 58 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري'.

اقرأ أيضًا | الضمير: القيق تعرض لعلاج قسري وحياته في خطر

وأضاف 'يعاني الأسير القيق (33 عامًا) من أوجاع شديدة في جسده وعدم وضوح في الرؤية، واخدرار في يده اليمنى'.

ويطالب القيق بممارسة حقه في حضوره الجلسة الخاصة بسماع الالتماس الذي قدم باسمه ضد قرار تثبيت أمر اعتقاله الإداري في المحكمة العليا، والتي من المفترض أن تنعقد في 27 كانون ثاني/ يناير الجاري.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل القيق، يوم 21 تشرين ثانٍ/ نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد أربعة أيام من اعتقاله.

وفي 20 من كانون أول/ديسمبر الماضي، قررت سلطات الاحتلال تحويل القيق، للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ'التحريض على العنف'، من خلال عمله الصحفي.

اقرأ أيضًا | الأسير محمد القيق: إضراب عن الطعام من أجل الحرية

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018