نادي الأسير: التماس للعليا لنقل الأسير القيق لمشفى فلسطيني

نادي الأسير: التماس للعليا لنقل الأسير القيق لمشفى فلسطيني
القيق، راقدًا في مشفى "هعيمق" بالعفولة

قدّم محامو نادي الأسير الفلسطينيّ، اليوم الجمعة، التماسًا إلى المحكمة العليا الإسرائيليّة مطالبين بنقل الصّحافيّ الأسير محمّد القيق المضرب عن الطعام منذ 80 يومًا إلى إحدى مستشفيات السّلطة الفلسطينيّة.

وقالت الناطقة باسم نادي الأسير، أماني سراحنة 'إنّ الطّاقم القانونيّ لنادي الأسير تقدّموا اليوم بالتماس إلى المحكمة العليا لنقل الأسير المضرب عن الطّعام، محمد القيق إلى مستشفى بالضّفة الغربيّة، ونحن بانتظار الرّد الذي قد يصلنا بحلول يوم الأحد'.

اعتقل القيق في تشرين الثّاني/نوفمبر الماضي، وبدأ إضرابه عن الطّعام عقب تحويله للاعتقال الإداريّ. ويؤكّد نادي الأسير أنّ القيق من بين 18 صحافيًّا فلسطينيًّا تعتقلهم إسرائيل.

وأكدّت سراحنة 'نحن لا نعرف عن وضعه الصّحيّ إلا من خلال ما يظهر عليه مثل الضّعف العامّ، وعدم القدرة على النّطق وأوجاع شديدة في صدره يصرخ منها في بعض الأحيان. هو يرفض العلاج وإجراء الفحوصات الطّبيّة له منذ بداية إضرابه'.

وأضافت 'نطالب بنقل القيق من مستشفى العفولة حيث يُحتجز، إلى مستشفى فلسطينيّ لتقديم العلاج اللازم له'.

ويرفض القيق تعليق إضرابه حتى يتمّ الإفراج عنه ونقله إلى مستشفى فلسطينيّ للعلاج في حين أنّ المحكمة العليا الإسرائيليّة التي نظرت في الرّابع من شباط /فبراير الجاري في التماس للإفراج عنه، نتيجة تدهور وضعه الصّحيّ قرّرت تعليق اعتقاله بشروط، منها تحديد مكان علاجه.

وقالت سراحنة 'إذا أراد الانتقال إلى مستشفى آخر عليه تقديم طلب قبل ذلك'.

يتناول القيق الماء فقط ويرفض العلاج والفحوصات الطّبيّة، منذ بداية إضرابه، وقد خضع لعلاج قسريّ مرّتين، الأولى في العاشر من كانون الأوّل/ديسمبر، والثّانية في 16 كانون الثّاني/يناير إثر فقدانه الوعي.

ومنذ الأسبوع الماضي بدأت حملات شعبيّة ووقفات واعتصامات أمام مستشفى 'هعيمك' في مدينة العفولة، تضامنًا معه.

اقرأ أيضا: وضع مراقب طبي دائم مع القيق لخطورة حالته

ويعطي قانون الاعتقال الإداريّ الموروث من الانتداب البريطانيّ الحقّ للأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة بتمديد الاعتقال الإداريّ لأكثر من مرة، والذي يراوح عادة بين ثلاثة وستّة أشهر.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019