محمد القيق معرض للجلطة في أي لحظة

محمد القيق معرض للجلطة في أي لحظة
محمد القيق في مستشفى العفولة (فيسبوك)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، إن الأسير الصحافي محمد القيق، المضرب منذ 81 يومًا عن الطعام احتجاجًا على قرار اعتقاله الإداري، لم ينم منذ يومين بسبب الآلام التي يعانيها، وإنه معرض للجلطة في أي لحظة.

وقال أحد طاقم محامي الهيئة، يامن زيدان، 'محمد القيق أصبح هيكلا عظميا، ويعاني من آلام شديدة بالصدر ونخزات قوية بالقلب ودرجة حرارته مرتفعة جدا، ويصرخ باستمرار من الأوجاع الشديدة، والأطباء يتحدثون أنه قد يفارق الحياة مع مرور كل ثانية عليه وهو على هذه الحالة'.

وذكرت الهيئة في بيان لها، أن 'القيق بحاجة إلى تدخل فوري ومعجزة لإنقاذ حياته، لذلك يتوجب أن يكون هناك قرار سياسي وتدخل عاجل من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لإجبار إسرائيل على إعطاء محمد الحرية الكاملة، ونقله بشكل سريع إلى إحدى المستشفيات الفلسطينية لعلاجه وانتشاله من فم الموت'.

وذكرت الهيئة أن الوحيد الذي تحمل المسؤولية الكاملة عن حياة محمد وأي تطورات على حالته هو الاحتلال بكامل عصابته من حكومة وشاباك وقضاء وأطباء والمجتمع الإسرائيلي بكامله الساكت عن هذه الجريمة بحق الإنسانية بأكملها.

وعقدت عائلة الأسير القيق يوم أمس الجمعة، مؤتمرًا صحافيًا، ذكرت فيه زوجة الأسير الصحافي، فيحاء شلش، إنه 'بحسب تقييم الطّبيب الذي شاهده، فقد أصيب زوجي بانتكاسة طبيّة، ووضعه في غاية الخطورة'.

وقالت، شلش، إنّه لن يكون مقبولاً العزاء بزوجها من أيّ مسؤول. وناشدت شلش كلاّ من الرّئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس، ورئيس الوزراء، رامي الحمد الله، وجميع هيئات حقوق الإنسان بالتّدخّل العاجل لإنقاذ حياة زوجها. ووجّهت أيضًا نداءً للشعب الفلسطينيّ، إذ طالبتهم بالخروج بمسيرات نصرة له، حتّى الحريّة.

وشرحت شلش عن وضع ذوي المعتقل: 'نعيش في فترة مبهمة وحرجة، وأرجو أن تعذرونا لأنّنا لم نتمكّن من الحديث مع أيّ وسيلة إعلاميّة بعد الآن كوننا نعيش في حالة من القلق'.

اقرأ أيضًا | مؤتمر صحافي لعائلة القيق: ابننا بوضع حرج ونناشد التدخل العاجل

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية