الأسرى يقبعون في "أفران"

الأسرى يقبعون في "أفران"
صورة توضيحية

معاناة كبيرة يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال في ظل موجة الحر التي تضرب البلاد، والتي حولت زنزاناتهم وغرفهم إلى 'أفران' يصعب البقاء فيها، لتضاف إلى المعاناة المعتادة بسبب مصلحة السجون الإسرائيلية وقوات قمعها.

وأوضح أسرى معتقل 'عتصيون' إنهم يعيشون أوضاعا مأساوية جراء موجة الحر. وقالوا لمحامية نادي الأسير، جاكلين فرارجة، خلال زيارتها لهم، اليوم الإثنين، أن غرف المعتقل تحولت إلى أفران كونها عبارة عن 'كونتينرات' حديدية متلاصقة لا منافذ فيها للهواء باستثناء فتحة صغيرة مغلقة بشبك حديدي.

وأضافوا أنهم لا يستطيعون الاستحمام بسبب رائحة المياه الكريهة ولونها الأصفر.

وفي سياق متصل، تعرض أسيران من بيت لحم للتنكيل والضرب المبرح أثناء اعتقالهما وهما: محمود المسالمة (23 عاماً)، ومحمد مسالمة (23 عاماً).

وأوضح الأسيران للمحامية فرارجة، التي زارتهما، أن أكثر من 12 جنديا إسرائيليا اعتدوا عليهما بالضرب ورجموهما بالحجارة بعد أن قيدوهما وألقوهما أرضا، كما جرى حرمانهما من الطعام والشراب حتى اليوم التالي.

ويذكر أن الأسيرين مسالمة اعتقلا في الحادي عشر من الشهر الجاري.

إلى ذلك، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أشرف أبو سنينة، إن المحكمة العليا الإسرائيلية حددت الأول من حزيران المقبل، موعدا للنظر في الالتماس المقدم من الهيئة ضد الاعتقال الإداري بحق الأسير أديب مفارجة، الذي تأثرت صحته بشكل كبير نتيجة إضرابه الطويل، حيث يعاني من آلام مستمرة، وحدث معه نزيف أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.

وكان المحامي أبو سنينة تمكن، اليوم الاثنين، من زيارة الأسيرين المضربين عن الطعام أديب مفارجة وفؤاد عاصي من بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله، بعد وقت قصير من وصولهما من زنازين عزلهما إلى مستشفى 'برزلاي' الإسرائيلي في عسقلان.

اقرأ/ي أيضًا | رام الله: وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين

وأوضح أن الأسيرين يعيشان في وضع صحي صعب ومستقر، جراء إضرابهما عن الطعام منذ الثالث من نيسان الماضي، ويرفضان أخذ كل أشكال المدعمات ولا يتناولان سوى الماء فقط، ومصممان على مواصلة إضرابهما حتى يتم وضع حد لاعتقالهما الإداري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018