الاحتلال يعاقب 50 أسيرا بنقلهم من سجن "ريمون"

الاحتلال يعاقب 50 أسيرا بنقلهم من سجن "ريمون"

أفاد نادي الأسير، مساء اليوم السبت، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي قررت نقل 50 أسيرا من سجن 'ريمون'، كإجراء عقابي وردا على الخطوات التصعيدية التي بدؤوا بتنفيذها، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ تموز الماضي، وهم الشقيقان محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي.

وكان أسرى حركة 'فتح' والجهاد الإسلامي في أربعة سجون هي: 'عوفر'، 'نفحة'، 'ريمون' و'النقب'، قد أعلنوا عن برنامج نضالي يتضمن خطوات تصعيدية، أبرزها شروع العشرات منهم بإضراب تضامني يكون على هيئة دفعات.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، قد دعت إلى توسيع الحراك الشعبي المساند للأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الظالمة، وتكثيف المساعي السياسية في الوقت نفسه لإنقاذ حياتهم من خطر الموت المحدق في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التنكر لأبسط حقوقهم المتمثلة بإطلاق سراحهم فورا.

 وحذرت القوى، في بيان صحافي عقب اجتماعها، اليوم السبت، من تدهور الوضع الصحي للأسير مالك القاضي، وكذلك الشقيقين محمد ومحمود البلبول، وإمكانية حدوث موت مفاجئ في كل لحظة، مؤكدة تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات في حال استشهاد أي منهم.

مالك القاضي، والأخوين البلبول

وأقرت القوى والهيئة العليا للأسرى، سلسلة من الفعاليات المساندة لمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى، والدفعات الجديدة، حيث بدأت أفواج من الحركة الأسيرة في عدة سجون بالانضمام عبر تصعيد خطواتها النضالية والشروع في إضرابات متدحرجة عن الطعام، حتى تتم الاستجابة لمطالب الشقيقين البلبول والقاضي.

وفي هذا السياق، دعت القوى إلى المشاركة في الاعتصامات يومي الأحد والثلاثاء المقبلين أمام خيمة الاعتصام على ميدان الشهيد ياسر عرفات، عند الساعة الحادية عشرة ظهرا، كما دعت للمشاركة في الفعالية أمام معتقل 'عوفر' الاحتلالي يوم الخميس المقبل، عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، تأكيدا على وقوف شعبنا مع الأسرى المضربين ونضالهم المشروع لانتزاع حريتهم.

اقرأ/ي أيضًا | انهيار تام في الوضع الصحي للقاضي والشقيقين بلبول

وأكدت القوى، في بيانها، أن جرائم الاحتلال المتواصلة من إعدامات يومية وما حصل خلال اليومين الماضيين في القدس والخليل من عمليات قتل بدم بارد تضاف لسلسلة الجرائم التي يمعن الاحتلال في ارتكابها، ضاربة بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية، لن تكسر إرادة شعبنا المصمم على نيل حريته واستقلاله مهما بلغت التضحيات، وهو ما يستدعي تحركا فوريا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال، والعمل على المستوى الدولي لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها، وتكثيف السعي لمقاطعة إسرائيل وعزلها دوليا، وفرض العقوبات الدولية حتى تنصاع للقانون الدولي.