عائلة القيق تطالب بنقل ابنها الأسير لمستشفى مدني

عائلة القيق تطالب بنقل ابنها الأسير لمستشفى مدني
الأسير الصحافي محمد القيق

طالبت عائلة القيق المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والطبية، بالضغط على الاحتلال "جدّيا" للإفراج عن الأسير محمد القيق، المضرب عن الطعام للمرة الثانية خلال أقل من عام رفضا لاعتقاله الإداري.

وأصدرت العائلة بيانا صحفيا، قالت فيه إنه "في ظل الأخبار المتواردة عن الحالة الصحية المتدهورة للأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم الـ18 على التوالي ونقله إلى عيادة سجن الرملة، وفي ظل استمرار السجان الإسرائيلي بمحاولات الضغط عليه نفسيا لفك إضرابه عبر عزله في ظروف اعتقالية غاية في القسوة، فإننا وأمام كل ذلك نؤكد تحميل الاحتلال مسؤولية أي تدهور يطرأ على صحة ابننا الذي عانى الأمرّين في زنازين عزل الجلمة ما ضاعف من معاناته، ونطالبه بنقله إلى مستشفى مدني وليس إلى عيادة سجن الرملة التي لا تختلف عن بقية السجون سوءا".

وطالبت عائلة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والطبية بـ"العمل والضغط على الاحتلال "جدّيا" للإفراج عن الأسير القيق المضرب عن الطعام للمرة الثانية خلال أقل من عام رفضا لاعتقاله الإداري. ونعلن لشعبنا العظيم أننا سنفتتح فعالياتنا المؤازرة للأسير الصحفي محمد القيق يوم السبت 25.2.2017 الساعة 15:30 عصرا أمام خيمة الاعتصام المقامة قرب منزل والده في مدينة دورا بالخليل تحت عنوان "قرع الطبول"؛ لتكون بؤرة انطلاق فعالياتنا ولنرفع صوتنا عاليا، مطالبين بالاستجابة لمطلب ابننا بإبطال قرار الاعتقال الإداري بحقه، داعين أبناء شعبنا إلى الانخراط في الفعاليات الداعمة لهذا الإضراب الذي يدافع عن كرامة الأمة".

وجددت عائلة القيق النداء للمرة الرابعة إلى مؤسسة الرئاسة ورئاسة الوزراء الفلسطينية من أجل "العمل على الضغط باتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية ليستجيب الاحتلال لمطلب محمد العادل بإنهاء الاعتقال الإداري الجائر بحقه. كما نتوجه إلى فصائل الشعب الفلسطيني التي تحتضن قضايانا الوطنية لتقوم بوضع كل طاقاتها لدعم هذا الإضراب وعدم الانتظار حتى يصل محمد إلى مرحلة صحية غاية في الخطورة خاصة وأنه لم يتعافَ بعد من الإضراب الأسطوري السابق".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018