إدارة السجون تنتقم من الأسرى الذين خاضوا إضراب الكرامة

إدارة السجون تنتقم من الأسرى الذين خاضوا إضراب الكرامة

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن إدارة السجون الإسرائيلية تُنفذ عملية انتقامية بحق الأسرى الذين خاضوا إضراب 'الحرية والكرامة' في 17 نيسان/أبريل الماضي.

وقال رئيس 'نادي الأسير الفلسطيني'، قدورة فارس، اليوم الأربعاء، إن استهداف أسرى سجن 'نفحة'، عبر حملة تنقلات تعسفية نفذت بحقهم، يأتي في سياق الانتقام منهم، لا سيما أنهم كانوا رأس الحربة في الإضراب الأخير.

ووصف فارس في بيان لنادي الأسير، إجراءات الاحتلال بـ 'القمعية والانتقامية'، مؤكدًا أنها 'لن تثني الأسرى عن مواصلة الدفاع عن حقوقهم، واتخاذ الإجراءات التي يرونها مناسبة كرد على ما تقوم به إدارة سجون الاحتلال'.

وكانت إدارة سجن 'نفحة' قد أقدمت على نقل قسم (4) لعدة أقسام أخرى، وعددهم 80 أسيرًا، بحجة إجراء 'إصلاحات'، إلا أنه تبين لاحقًا أن إدارة السجن استخدمت ذلك كذريعة لتنفيذ إجراءاتها القمعية، لتقرر لاحقًا نقل أسرى قسم (3)، 40 أسيرًا إلى عدة سجون، و40 آخرين إلى قسم (1)، علمًا أن قسم (1) أشبه ما يكون بأقسام العزل.

وخاض مئات الأسرى منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لـ 41 يومًا، لتحقيق جملة مطالب، أبرزها، إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، ومجموعة من المطالب التي تتعلق بزيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

وتحتجز 'إسرائيل' 6 آلاف 500 معتقل فلسطيني، موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية 'أوسلو' عام 1993 و12 نائبًا منتخبًا، ونحو 56 فلسطينية، من ضمنهن 13 فتاة قاصر، بالإضافة لنحو 500 معتقل إداري.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018