ارتفاع حاد في عدد الاعتقالات الإدارية في آب

ارتفاع حاد في عدد الاعتقالات الإدارية في آب
(أ ف ب)

أكدت تقارير فلسطينية وإسرائيلية أن سلطات الاحتلال اعتقلت بدون محاكمة (اعتقال إداري) في مطلع آب/ أغسطس فلسطينيين أكثر من أي شهر آخر منذ مطلع العام الحالي.

وبحسب معطيات نادي الأسير الفلسطيني، والتي أكدتها مصادر عسكرية إسرائيلية، فقد صدر 47 أمر اعتقال إداري خلال 16 يوما في آب/ أغسطس، مقارنة مع 19 اعتقالا إداريا في الفترة الموازية من حزيران/يونيو، و 20 اعتقالا إداريا في تموز/يوليو.

ومع إضافة أوامر تجديد الاعتقال الإداري لمعتقلين، فإن عدد الاعتقالات الإدارية التي صدرت في آب/أغسطس يصل إلى 84، مقارنة بـ97 اعتقالا إداريا في تموز/يوليو، و 61 اعتقالا إداريا في حزيران/يونيو، و 98 اعتقالا إداريا في أيار/مايو، و 62 اعتقالا إداريا في نيسان/أبريل، و 111 اعتقالا إداريا في آذار/نيسان. وبالنتيجة يصل عدد المعتقلين الإداريين إلى 400 معتقل.

وأكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، على أن سلطات الاحتلال اعتقلت آخرين اعتقالا إداريا خلال الشهر الجاري ليست مشمولة في هذه المعطيات.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في الجيش الإسرائيلي تأكيدها لهذه المعطيات، وأن هناك ارتفاعا ملموسا في عدد الاعتقالات الإدراية التي تم التوقيع عليها خلال الشهر الأخير.

وبحسب معطيات جيش الاحتلال فقد تم التوقيع على 91 أمر اعتقال إداري خلال شهر حزيران/يونيو، و 97 أمر اعتقال إداري خلال شهر تموز/يوليو.

وادعت مصادر عسكرية أن "ارتفاع عدد الأوامر الإدارية مشتق من الواقع الأمني في هذه الفترة، وذلك لأنه يتم فحص كل أمر إداري بشكل مفصل".

يذكر في هذا السياق أن السلطات الإسرائيلية كانت قد أصدرت، في نهاية الشهر الماضي، 4 أوامر اعتقال إداري ضد شبان من وادي عارة، موقعة من قبل وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، لمدة ستة شهور.

في المقابل، أطلق سراح المعتقل الإداري اليهودي الوحيد، إلياه نتنيف، من مستوطنة "يتسهار"، في مطلع الشهر الجاري. وكان الشاباك قد نسب له تهمة المشاركة في عمليات تخريب استهدفت مركبات فلسطينية ومركبات أخرى دبلوماسية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية