تقرير: تصاعد الانتهاكات الطبية بحق أسرى وأسيرات

تقرير: تصاعد الانتهاكات الطبية بحق أسرى وأسيرات
سجون الاحتلال تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية (أرشيف)

أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، بتصاعد الانتهاكات الطبية من قبل سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحق عدد من الأسرى والأسيرات.

وحسب تقرير الهيئة الذي اعتمد على شهادات موثقة لبعض الأسرى والأسيرات ممن يعانون الإهمال الطبي ويحرمون من العلاج، فإن عيادات سجون الاحتلال تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية والأدوية الطبية اللازمة، والأطباء المختصين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المختلفة.

وذكرت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، أن ثلاثة حالات مرضية تقبع في معتقل "الدامون"، من بينها حالة الأسيرة نسرين حسن (43 عاما) من سكان مدينة غزة، والتي تعاني من انتفاخات في يدها اليمنى، وأصبع الإبهام لديها لا يتحرك أبدا، كما أنها تشتكي من مرض السكري، وهي بحاجة إلى تحويلها إلى طبيب عظام مختص وإلى إجراء عملية جراحية لها بأسرع ما يُمكن.

ووثق التقرير، الحالة الطبية للأسيرة عبلة العدم (47 عاما) من بلدة بيت أولا قضاء الخليل، والتي أُصيبت لحظة اعتقالها برصاصة في عينها اليمنى ففقدتها، ورصاصة أخرى برأسها اخترقت الجمجمة مما أدى لفقدان الجزء الأيمن من الجمجمة، وتعرضت للتنكيل والضرب بوحشية على يد جنود الاحتلال مما أدى إلى إصابتها بكسور صعبة في الفك العلوي والسفلي، وكسور في الأنف وإصابة بالغه في الأذن.

وأفادت المحامية خطيب في التقرير، أن العدم بحاجة إلى إجراء عدة عمليات جراحية بأسرع وقت ممكن، غير أن إدارة معتقل "الدامون" لا زالت ترفض وتماطل في تحويلها وتكتفي بإعطائها المسكنات.

وأكد تقرير الهيئة أن الأسيرة حلوة حمامرة (25 عامًا) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، ما زالت تعاني من آثار إصابتها في الجانب الأسير من جسدها، التي تعرضت لها أثناء اعتقالها، وعلى إثرها تم استئصال جزء من الكبد والبنكرياس والطحال والأمعاء، ومنذ فترة وقعت الأسيرة عن "البرش" وأُصيبت بالكسر، وهي بحاجة لجلسات علاج طبيعي، لكن إدارة معتقل "الدامون" لا زالت تماطل في تحويلها.

كما رصد محامي الهيئة فادي عبيدات عقب زيارته لمعتقل "النقب"، حالة الأسير بلال بهلول (39 عاما) من قرية بيتا قضاء نابلس، والذي يشتكي من آلام حادة في الجانب الأيمن من بطنه، وقد راجع عيادة المعتقل وفي كل مرة يتم تشخيص حالته بطريقة مختلفة، وهو بحاجة إلى أن يتم تحويله إلى طبيب مختص للاطلاع على وضعه الصحي وتشخيصه بشكل سليم.

بينما يمر الأسير منصور شحاتيت (32 عاما) من بلدة دورا قضاء الخليل، بوضع صحي صعب، فهو مصاب بمرض نفسي، وفاقد للذاكرة، وبالكاد يتعرف على زملائه الأسرى، وتكتفي إدارة السجن بإعطائه أدوية مهدئة لحالته النفسية.

وبينت الهيئة أن إدارة معتقل النقب تتعمد إهمال الوضع الصحي وعدم تقديم العلاج اللازم، للأسير صدام عوض (28 عاما) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، والذي يعاني من وجود بلاتين بيده اليمنى، بالإضافة إلى ما يعانيه من انزلاق غضروفي بالرجل اليمنى، نتيجة لما تعرض له من تنكيل خلال اعتقاله السابق.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018