تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام جعفر عز الدين

تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام جعفر عز الدين
الأسير جعفر عز الدين

يواصل الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ33 على التوالي رفضا لتحويله للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام.

ونقلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى عن الأسير عز الدين تأكيده أنه "ما زال مستمرا في إضرابه عن الطعام دون أي فحوصات أو مدعمات، وأن وضعه الصحي في تدهور مستمر، ويتعرض يوميا لأوجاع في جميع مفاصل جسمه ورأسه ودوران مستمر، ولقد وقع أرضا مرتين داخل الغرفة، بسبب انخفاض الضغط والسكر، وهو الآن لا يقوى على شرب الماء، وكلما حاول أن يشرب الماء يشعر بحالة من الغثيان والتقيؤ والاستفراغ، إضافة إلى أنه يقوم بإرجاع أحماض مؤلمة ولا يقوى على النوم بسببها وذات مرارة عالية ويحاول أن يستفرغها، لكنه لا يستطيع، ونزل وزنه إلى حوالي 20 كيلو غرام".

وقال في الرسالة التي وصلت مهجة القدس: "إنني ورغم كل شيء أرى النهاية قريبة، إما الشهادة أو النصر المحتم بإذن الله، وإنني أدعو الله أن يلهمني الصبر والقوة".

وذكر في رسالته أن "محكمة عوفر الصهيونية ثبتت أول من أمس في جلسة المحكمة قرار الاعتقال الإداري بحقه لمدة ثلاثة أشهر، وأن النيابة العسكرية ترفض الإفراج عنه قبل عيد الأضحى، وفقا لمؤسسة مهجة القدس.

وكانت محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية قد أصدرت حكما بتاريخ 27.05.2019 بحق الأسير عز الدين بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف شيكل، وذلك بعد أن وجهت له تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والقيام بنشاطات في صفوفها، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد 16.06.2019م إلا أن سلطات الاحتلال حولته للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بدون أي اتهام.

جدير بالذكر أن الأسير عز الدين ولد بتاريخ 07.07.1971م؛ وهو متزوج وأب لسبعة أبناء؛ وسبق أن أمضى عدة سنوات بسجون الاحتلال الإسرائيلي في اعتقالات سابقة على خلفية نشاطاته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد أبرز الأسرى الذين شاركوا في معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي. وهو شقيق الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) والمبعد إلى قطاع غزة طارق عز الدين.