تشريح جثمان الأسير الشهيد بسام السايح

تشريح جثمان الأسير الشهيد بسام السايح
(وفا)

يتم بعد ظهر اليوم الإثنين، تشريح جثمان الأسير الشهيد بسام السايح (47 عاما)، من نابلس، في معهد الطب العدلي أبو كبير، بحضور الطبيب الشرعي الفلسطيني والمنتدب من وزارة العدل الدكتور أشرف القاضي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسير السايح كان قد استشهد بتاريخ الثامن من أيلول/سبتمبر الجاري، في مستشفى صرفند "أساف هروفيه"، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكان الأسير السايح يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم، وتراكم للماء على رئتيه، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية إلى أن فارق الحياة. 

وحرمت سلطات سجون الاحتلال الأسير السايح   منذ اعتقاله في العام 2015، من الرعاية الصحية اللازمة، وتم إهمال وضعه الصحي بشكل صارخ للقانون، عدا عن احتجازه بظروف لا تتناسب إطلاقا مع حالته المرضية.

وباستشهاد الأسير السايح، ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى 221 شهيدا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال.

وشرعت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال قبل أيام بخطوات احتجاجية، حيث أعاد جميع الأسرى بكافة المعتقلات وجبات الطعام، للضغط على إدارة السجون لتسليم جثمان الأسير السايح.

وتمثلت خطوات الأسرى بالطرق على أبواب الغرف والتكبير، وإرجاع وجبات الطعام، وإعلان الحداد في السجون 3 أيام.