اقتحام قسم (3) في سجن "ريمون" والتنكيل بالأسرى

اقتحام قسم (3) في سجن "ريمون" والتنكيل بالأسرى
توضيحية من الأرشيف

اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اليوم الإثنين، قسم (3) في سجن "ريمون"، وأجرت تفتيشات، وخربت مقتنيات الأسرى.

وقال نادي الأسير، إن عمليات القمع بدأت منذ يوم أمس الأحد، موضحا أن الإدارة تهدد الأسرى في القسم بنقلهم إلى الزنازين.

وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نفذت عملية قمع لقسم (4) في ريمون في التاسع عشر من شباط/ فبراير الجاري.

وتأتي هذه الاقتحامات والتنكيل بالأسرى، وذلك على الرغم من وجود اتفاق بين الأسرى والإدارة منذ سنوات يقضي بمنع دخول قوات "المتسادا" بشكل خاص، إلى غرف الأسرى، بما تشكله هذه القوات من خطورة كبيرة على حياة الأسرى.

لكن على الرغم من هذا الاتفاق، إلا أن إدارة السجون تتعمد إدخالها، تحديدا مع تصاعد عمليات القمع منذ مطلع العام الماضي، التي اُعتبرت الأعنف منذ أكثر من عشر سنوات.

إلى ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة السجون بدأت منذ مطلع العام الحالي من تشديد عقوباتها بحق الأسرى، وتسير باتجاه تطبيق توصيات لجنة "أردان"، على خلاف الاتفاق مع الأسرى الذي جرى العام الماضي، وهذا قد يؤدى الى انفجار الاوضاع في السجون نتيجة الضغط الذي يتعرض له الأسرى.

وبدأت إدارات السجون بتنفيذ توصيات لجنة "أردان" وتشديد الخناق على الأسرى بوضع أجهزة تشويش في أقسام سجني النقب وريمون، ووضع كاميرات مراقبة في أقسام الأسيرات مما دفع الأسرى إلى تنفيذ احتجاجات واسعة خلال العام الماضي.

ودخل العشرات من الأسرى في إضراب عن الطعام، وعلق الأسرى خطواتهم بعد اتفاق مع الإدارة على التراجع عن تلك العقوبات، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه تجنبا لانفجار الأوضاع في السجون.